رحله في نفوس البشر
…………………………………… ..
..............................
منذ بدء الخليقة والحياة عراك بين الخير والشر،ولكي يدور الزمن دورته وتستمر حركة الأيام لابد أن تجمع ببن النقيضين في آن واحد ،ولنقم برحلة في نفوس البشر،لاشك أن المرء يمتلك عقلا وقلبا ،أما العقل فيستخدمه للتفكير للوصول لأرقي مستوي،وأما القلب فهو ما يهمنا لأنه مكمن النفس البشرية ، وهو الوعاء الذي يحمل بداخله الخير والشر،وما أجمل ما قاله معلم الإنسانيه الأول سيدنا محمد علي الله عليه وسلم(ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهو القلب) وهيا بنا نختار شخصين أحدهما يحمل قلبا نقيا والآخر يحمل قلبا فاسدا، فالشخص صاحب القلب النقي النظيف نجده إنسانا سويا،يتمتع بخلق رفيع،تتألق نفسه في سماء الإيمان،فهو إنسان مظهره كمخبره،لا يضمر بداخله شيئا لأحد،عرف ماله من حقوق وما عليه من واجبات ،أعطي كل ذي حق حقه،يملؤه الصفاء والنقاء والطهر والفضيله والعفاف،تمسك بمبادئه وقيمه النبيله،إنسان طلق الدنيا ولم تغره دنياه وزخارفها ،لقد حفظ كرامته وصان كرامته،فهو بحق شخص مثالي،أما الجانب الآخر بالنسبه لصاحب القلب الفاسد فقلبه مملوء بالحقد والحسد،يتمني زوال النعمه من كل فرد،
تملكته الأنانيه والكبرياء والغرور والغطرسه،لبس بينه وبين الله عمارا،فهو مهدرا للحقوق يهضم حقوق الجميع،همه الأكبر جمع الثروه بحلالها وحرامها،،لا يراعي حقوق الله والوطن والناس،إنحدرت أخلاقه يتمتع بسوء الخلق،وأهمس في أذنه قائلا...إياك والغرور عد إلي رشدك ،أد الحقوق لاصحابها وصحح مسار حياتك نق قلبك من الأحقاد ليعود قلبا نظيفا عامرا بالإيمان قلبا يحمل نوازع الخير لتكفي كل البشر.
............ ....پقلمي أبو عمر......

ليست هناك تعليقات