أنا الراهبة
نزفت حتى انتهت أوردتي
نزفت حتى انتهت أوردتي
كتبت حتى بكت قصائدي
تذكرت احلامي كيف غدت
مضيت خلف السراب الشارد
وتهت دهرا في اماكن غربتي
وعدت حين وجدتك قواعدي
فكان غرامك يرسم مدائني
وكنت نبضي وأسباب تواجدي
غدوت تمسح عني أثر الاسى
تصوغ شعرا وتثير مواقدي
أنا عاشقة ضج الغرام في دمي
انا مغرمة راق لها دربي المعاند
انا خيمة عليك استندت اعمدتي
انا راهبة وانت ظل معابدي
سوريه دمشق
بتاريخ اليوم 4 أبريل
آمال كريم وسوف

ليست هناك تعليقات