مُـدّي يَـدَيـْكِ
*********
*********
عَـبْـد اللطيـف أنـا أخشى أُسَـمّـيـكِ
يـادُرّةَ الحَـيِّ مـاأسْـمى مَـعـانـيـكِ
إنّـي سَـأشْـوي قُـلَـيْـبـا ًكُـلُّـهُ أمَـلٌ
إنْ كانَ شَـيُّ الهوى ياحِـبُّ يرْضـيـكِ
سَـأكتُـبُ الشّـعْـرَ إجْـلالا وتَـكْـرِمَـةً
حُشـاشَـةَ القَـلْـبِ تَـوّاقـاً سَأهْـديـكِ
لابـاركَ اللـــَّهُ فـي يَـوْمٍ بِـلا قَـمَـرٍ
فالليْـلُ في وحْدَتـي أضحى يُـناديـكِ
مُـدّي يديْـكِ لكي أحـْظى بلَمْسِهـِمـا
قَـلْـبي المُعَـنّـى بِلَمْساتٍ يُـحَـيّـيـكِ
عيْنـاكِ كلْتـاهُمـا بالكُـحْـلِ تسْـحَرُني
سَـلي فُـؤاديَ عَنْ سِحْري سَينْـبـيـكِ
وأنْـت ِنبْـضَـةُ خَـفّـاقـي بِـفَـرْحَـتِـهِ
لاتَظْـلِـمـيـنـي إلـٰهُ العَـرْشِ يَحْميـكِ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
12...نيسان..2020

ليست هناك تعليقات