مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

أعتذر يا دمشق // بقلم الأديب البهي الأستاذ أحمد الوهيبي

اعتذر يا دمشق

**********

كيف لي أنْ أكتب يا حبيبتي
وقد تعثرت الكلمات بالفواصل
وعﻻمات الإستفهام
كيف لها أنْ تسير بﻻ أقدام
شوق ما بين الحرف وبين الشام
يعوم ببحر اﻵﻻم
وتغرق في بحر الأمجاد الأعوام
هل حقا ما أبصرُ من تلك الأزﻻم
أم انًَ لعيني ما يبدو الأوهام
عذرا سيدتي سيدة اﻵنام
ﻻ سيف لخالد في غمدي
ﻻ سيف علي الضرغام
ﻻ أملك إلًا حرفاً 
هل في مقدرة حرفٍ
تحطيم تماثيل الأصنام ؟!!!
أم أنًَ الحرف سيُعدَمُ 
يا سيدتي في مشنقة الأيام ؟؟
هل يمكن أنْ ﻻ يصلَ نداءَ الحرف
مسامع (وامعتصاه)ونبقى
في بحر الظلمات وعصر الإظلام
اعتذري عني يا شامُ فما
للياسمين شذا عطر وما 
في الروض أسراب الحمام
أنت المحبة وهل يبقى لغيرك معنى
من معاني الحب أو معنى السلام

أحمد الوهيبي

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem