راجع
********
راجعٌ صوبَ الديارِ ... أحملُ مفتاحَ داري
أكسرُ أقفالَ سجني ... أزحفُ نحو الجدارِ
لن يعيقَ الزحفَ جندٌ ... أو قيودٌ كالسِّوارِ
أو دماءٌ في سخاءٍ...... من فؤادي والحِرارِ
ضاقَ صدري من وعودٍ ..طوَّقتني بالمرارِ
أضجعتني مثل خوفي... في انتظارٍ للشِّرارِ
هيئةُ الظلمِ كوتني ....... بالكِبَارِ والصَّغارِ
أصْدَرَتْ ألفَ قرارٍ ...... كالوبالِ والبَوارِ
أنشأتْ رمز عنائي .أوقدتْ حربَ الضِرارِ
تُحسنُ حيناً إلينا ... ..... والطعامُ مثل نارِ
يكتوي منه جناني ... والديارُ في انتظاري
كلُّهم أزكى حصاري .. كلُّهم يبغي دماري
يبتغونَ لي هواني...... أن أذِلَّ في قراري
أن أبيعَ كلَّ حقي ...... في الترابِ والبحارِ
أن يكونَ طعم عيشي... رمزَ سلبٍ في خِمارِ
لكن الشرخَ عميقٌ .... كيف أرضى بالغبارِ
منذُ كنتُ يعتريني ..... طائفُ الصبحِ كغارِ
يرسمُ النصر حياتي........ بالدِّماءِ والأُوارِ
يرفعُ الحقَّ لواءً ........ يمتطي خيلَ النهارِ
يزحف للأرضِ فجراً ... كالسهامِ والجِمارِ
إنني للحقِّ أهلٌ ........... والقرارُ كالسُّعارِ
فاشهدي يا أرض إني . قادمٌ موتي إزاري
أنفضُ عنك اليهودَ ..... أبعثُ فيكِ خياري
أرسلُ الحبَّ سلاحاً ........ للحياةِ والبذارِ
فالحياة علمتني .......... أنَّ بالدَّمِّ نهاري
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات