معشوقتي السمراء
********
أتَعَلَّقُ بكِ يوماً بَعدَ يوم …
********
أتَعَلَّقُ بكِ يوماً بَعدَ يوم …
وَأَزيدُ عِشقاً لَكِ مَعْ كُل نَهَوَنْد
سَمراوتي المُفَضَّلة قاتِمَةُ الَّلون …
ألا تَخافي على عُشّاق ظُلْمتُكِ مِنَ المَوت؟!
صديقَةُ أيّامي الماضِيَة الحاضِرَة والآتِيَة …
سَأكْتُبَكِ قَصيدَة تُحكى في السِّنينِ القادِمَة
فَمِنْكِ أَستَمِدُّ ملاذّآ يَسري في شراييني …
وَمِنْكِ يَصْحوا دِماغي وتَتَّزِنُ مَوازيني
مَعشوقَتي أَجيبيني ما الحَلُّ وماذا بَعدْ؟! …
هَل مِنْ سِرّ إِدمانكِ يُولَدُ العِشْقْ؟!
فَيا سَمراءً أَذابَتْ قُلوبَ البَشَرْ …
ويا سَوادً أَضاءَتْ بِنورِهِ القَمَرْ
يا عِشْقا يَتَصبَّبُ مَرَحَاً مَع كُلِّ رَشفَةٍ لِلهَمِّ تَزَل …
يا قَلَقَاً ويا أَرَقَاً مِنْ نَظْرَة تَأَمُّل لَها تَكْسِرُ المَلَلْ
ذُوبي في عُروقي وعَبِّقي بِالحُلُم …
يا وجهاً يَطْفوا بِرَسْمَةٍ مُفَعَّمَةٍ بِالأَمَل
قَهْوتي الصَّديقَة الدَّاعِمَة لِقَلبي بِالنَّبِض …
بِدُونكِ لا لَونَ لِلحياة ولا طَعم
سَأَعِدُكِ أنْ أَكتُبَ أشعاري ولا أكُفَّ بَعد …
عنْ وَصْفِ سِحْر سَوادكِ وَأَنْ أَصونَ الوَعْد
فيا قَصيدَتي زيدي حُبَّاً وجَمِّعي …
كَلِماتا وحُروفَاً مِنْ الرَّونَقِ أَبهِجي
ويا قَلَمي أرجوكَ لا تَجُفَّ وتَرتَمي …
فَدَعْني أسقيكَ حِبْرَاً يَنْزِفُ مِنْ دَمي
لتُنْعِشَ بِروحكَ ما يَطيبُ لَكَ مِنْ أجْوَدي …
فجودي يا قَصيدَتي وأبْدِعي
وَدَعي العالَمَ في مَذاقِ القَهوَةِ تَنْجَلي


ليست هناك تعليقات