أكن أو لا أكون فأنت كوني ... طريدة كل أفكار السهارى
فمالي من غرامك بات حالي ... كما أفكاري في راسي حيارى
أيا ليت الفؤاد شَفاه حُباً ... وهل للمبتلى تسَع الصحارى
وما للعاشقين سوى عيوناً ... بسُهد الليل ترقبها غيارى
وما الشعراء إلا إذ تباروا ... بهم إحساس مرهف لايجارى
تنادوا لوصفِ مُلهِمة العقول ... من الإسلام كانوا أو النصارى
فجفّ الحبر في الأقلام ردحاً ... بما وصف اليراع الى العذارى
فتلك مليكة في الحُسن حتى ... دعَت للناظرين لها سكارى
فمالي مُنافساً في وصف ليلى ... إذا ماوصفي مع وصفٍ تبارى
بقلمي :الشاعر الزجال ابو سائد السيلاوي
ليست هناك تعليقات