أبِرُّهُ ويُعِقُّني
أبِرُّهُ رغم الأسى ويعِقُّني
يا ليتَهُ كأسَ الهوى لم يُسقِني
أشتاقُهُ لو كانَ أقْرَبَ من دَمي
لكنّهُ دونَ الّلقاءِ يَمَلُّني
أُهديهِ أجملَ وردةٍ في جنّتي
والشّوكَ يُهديني وبَعدُ يَمِنُّني
ولَهُ مِنَ الأعماقِ أدعو بالهَنا
ويَقولُ ليتَ فؤادَهُ لم يَلقَني
بَحرُ السّعادةِ لي إذا ذُكِرَ اسمُهُ
لكنْ إذا ذُكِرَتْ حُروفي ذَمّني
ولهُ مُعلّقَةً نَظَمتُ وعَشْرَةً
كُتُبًا وأحْرَقَها بِغَفوَةِ أعْيُني
لا تَقْسُ يا مَنْ كنتَ لي حُلُمَ الهوى
فالدّهرُ قَلاّبٌ ولي لَسَتَنثَني
ولَيُصبِحَنَّ فقيرُ مَلحَمةِ الهوى
لو بعدَ حينٍ في الغرامِ هُوَ الغَني

ليست هناك تعليقات