مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الأربعاء، 21 مارس 2018

قصيدة اماه \\ للشاعرة المتألقة صباح درويش




أمـــــاهُ
غَيّــبَ الثــرى
طيفك
فعشقتُ الثــرى
ومَــا غَــابَت روحكِ ! 
دعيني ... أقبُلـكِ
ألثِــمُ الطُهــرَ في شعس نَعلك
في يدكِ ... في حضنكِ ...
بين خطوطِ راحتَيك
أماهُ ...
أزيحي هموماً ارهقتني
كفكفي دمعاً أغرقني
بضمةٍ منك
أمـــــــاه 
وجعُ الناياتِ يُبكيني 
ضميني 
ياشمساً بقلبي لا تَغيب
يا متكأ العمرِ الذي يقوّيني 
أماه ..
جبالٌ من الحزن 
وأيَّ حزنٍ 
يُميتني ويُضنيني 
على طيفكِ 
الغارقِ في ذكراي 
يَطرقُ مخيلتي .. يناديني 
فأتعلقُ بأستارِ الوهم 
علّها منكِ تدنيني
آه يا أماه ..
كم الوهمِ يُسليني 
اسكبُ على ضريحكِ .. قطرات 
تتغلغلُ بين أطباقي .. ترويني 
أشكو إليك ..
لهفُ الفراقِ وعتمةُ الروح 
فإذا بكِ تزوريني 
ضميني براحتيك 
لأبكي مِلأ العيونِ ومِلأ السنون 
وملأ ما في شراييني 
لعلَّ في الدمعِ راحتي 
لعل الدمعَ في أحضانك
يشفيني 
لاااااا 
لا اريد الشفاء 
هلاَّ عندكِ تأويني
في غيابكِ بقيتُ 
ذاك الطفل يأبى الفطام 
حطمتْ العابي مرُ السنين 
أشكو الوحدة
على مشارفِ الشّيب 
انا دونكِ روحٌ بلا روح 
فيا أمــــاه .. إليك 
ضميني

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem