سأترجّل على فرس الأبجديّة الصّهباء
لأحكيك بلا شفاه
فضُمَّ إليّ حكاية الحبّ المسجّى
على طرقات الورق
وأنصت لصوت نبضاتي المجلجل
راعدا لطوق من التفرّد
فيا أيّها المبشّر بخيبة قلبي
هنا تتواتر شهيّة الحنين حرفًا
وتتسابق حروف الضّاد تطغى أجفانك زُمراً
إلى متى ستظلّ تمسك باللّحظة
تخنقها بيدين مرتعشتين
تُذيبها في كأس من النّشوة
وأشرب أنا نخب الانتظار

ليست هناك تعليقات