البــــــــــــــــــاب
************
************
يحيرني هذا البابُ
يحيرني المفتاحُ والمزلاجُ
واحدهما لا يشبهُ الآخرُ
وأنا مكتظٌ بالحيرة ِ حتى تأتين
يهبطُ بك ِ الملاكُ من السماوات ِ العلا
متى هذا الوعدُ .... ؟
أشدُ وشاحَ الهزيمةِ
أمهرُ بالوصل ِ رحيق سماواتك ِ المونقةِ
لا أنا مهزومٌ فاتقهقرْ
ولا أنا منتصرٌ فأضفرْ
أعيذك ِ أنْ يمسك ِ هواءٌ منهم
فهم هناك يقبعون في حضائرهم
يرعون الدمنَ والكلامَ اليابسَ
ويسرقونَ فتاتَ الموائد ِ المخضرة ِ
بأعينهم لا قيمةَ للوقت ما دامَ اليومُ يومهم
وما دامَ العزاءُ منتصبا ً في كلِّ زاويةٍ
وحين يحتفلُ الوجدْ
أنت يا شقيقةَ الوردْ
أدني اليَّ
فأسكبي في أذنيَّ أغنيتك ِ الفارهة
سأظلُ مستمعا ً طيلةَ الوقتْ .
,
,
________
مهدي الماجد
14/5/2017

ليست هناك تعليقات