صديقي الورقي
***********
***********
في حال احتيال الضوء
وانت تغلق عينيك تناديك العتمة صوب أمانها
حيث لاحدود للموت وأنت القادر على الإبحار
وسط الغرق وسط الأحلام التي تبقى
هنا تخونك التفاصيل وتتشبث بالدافع لتبقى
ويلطمك الموج تتدفق إليك الحيرة ..
متى وإلى أين ستغادر ؟!
قصيرة الكلمات وقصيرة الوجع وقصيرة العهد
متى لاتفيها الذكريات لأعيش العمر وحيداً
ولايبقى على بابها ذاك العطر منسكباً
صوب نسيانها الألم مكتظ
احتالت واغتالت لآخر نقطة بالسطر
ولم تتوقف !!


ليست هناك تعليقات