*** إلَيْكَ عَنٍي...!!!***
***********
***********
كغيري من المرضى بالحنين...
لا شفاءَ،لا دواءَ لي ولا ترياقُ...
غيرٌ صَدى قادم من لَحْد ،
فرحة إنْتَحَرَت تيما وجوى،
تحللت وإنصهرتْ في ،
جحيم الأيام والسنين،
صدى تَمَلًكَني كالقرين،
وأَجِدُنِي مع كل شهقة،
ورمشة جفن، إليه أنساق...
أيها الصدى...إليك عني،
وإرحل ودَعْكَ مني ،
فما عاد الأمل يسعفني،
وماعادت القلوب تشتاق...
دعك مني،فالظلال غابت،
في متاهات الحياة ،وإبتلعتها،
طواحين الظروف الجائعة،
فما تركت أخبارا،نستدل بها،
ولا تَكَحًلَتْ برؤيتها الأحداق....
دعك مني...وكفاك وخزا،
يُرهق سطور قصائدي،
ويُدمي حروف كلماتي،
فما عادت تتحملها الأوراق....
أيها الصدى القادم من ،
عمق المرايا المشروخة،
من أزيز الغياب المتعسف،
ولحظاتُ العمرِ،سُدىً،تٌرَاقُ...
دعك مني،فعلامات الإستفهام،
تداهم صبريَ وتثيرُ حيرتي،
والأجوبةُ نُحِرَتْ على عتبة،
المجهول وإشتدً بيَ الإرهاق...
دعك مني، و كَفاكَ تلاعباً،
بتوقعاتي التي تنتمي إليك،
وتخونني كلما غَنِمْتُ هدوئي،
فماعادت مخيلتي مملكتك،
التي تَتَرَبًعُ على عرشها،
وماعادت تَرَنُحَاتُكَ،تُطاقُ....
إليك عني...ودعك مني...
وعُدْ من حيث تأتي ولا ترافقني،
وخُذْ معك ترانيم سمفونيتك،
فماعادت تُطْرِبُني ولا تُشجيني،
فاليوم ،أنا أعلنت تَمَرُدي،
عليك وإستهوانيَ الإنطلاقُ...
بقلمي
الشاعرة فاطمة العيساوي
المملكة المغربية.


ليست هناك تعليقات