العنوان : " . ..........." ( 4 )
*********************
*********************
حين يرافقك الحزن و يلازمك صعب أن يتخلى عنك ، يغتنم لحظة شرود عشتها ليبرز حقده ...
فإلى جهنم وبئس المصير أكون ، و من أكون لأفرح ؟ إشارة صامتة قلبت كياني، ألجمت عواطفي و منها الجنون خجل و أنسحب ...مرارة و طعنات متتالية أيقظتني و أغتالت مني اليقين ،فلكل زمن حلمه ومن لم يغنم مبكرا ما تمنى لن يناله الآن...
غباء ،خبل و تهورما فكرت به و أن توجد صفة أخرى أضيفها... حلمت لكن نسيت أن الفرح مني تبرأ، أفهمني أن القدر غير ظالم و برىء مما أنا فيه، فالإنسان يولد ليعيش ...
فكيف لمن لم يعش أن يولد من جديد ؟ فمن تعود الحرمان لن يتذوق لذة الأقدار ...
و أبقى أتساءل كيف أبدأ من جديد ؟
كل البدايات لا تليق ...فلا جنون مجنون ،ولا الوراء ، ولا ما قبله من جميل الذكريات ، و لا تعلقي بتلك الزهرات التي أراها سبب المشكلة ...
فحين تموت بالحياة لن تحيا من جديد ولو ساندك كل من في الأرض و وقف إلى جانبك ... و عند مرارة الشعور و لا تنسى أنك متعاقد مع الألام لا يبهرك جميل ما ترى ...
مزاجية أنا ...تتلاعب بي الكلمات تبعث في الحياة حينا
و تميتني أحيانا ،فمن كلمة أحيا ومن كلمة ألف مرة أموت ... نعم... حين بالصمت أشار ، أحبطت و أوشكت إتلاف كل ما رسمت ، كنت خارج النطاق ولم أفهم كيف بالصمت لذت ... لكن كيف تغير الحال وانقلبت الظنون ؟
هل هو التعقل أو أنه حكمة عدم التحكم في الجنون ؟
لا أقول...فمن تحب يكبح لك الجنون و لا يؤلمك ما يقول ، بل يضيف لك الأمل لإعادة النظر ، لام غرور هزني و لامني تصديق الإعجاب ...
نعم محقا يكون...
و أنا لن أتنازل عن القرار و بالولادة أبدأ...
وكيف لا و هي منه تكون و إليه ترجع ...فالكتابة ليست عواطف نبوح بها أو غرورا بل رسالة موجهة لأجيال منها تعتبر ومنها تستفيد ....
الآن فقط فهمت أن جنوني غير مجنون ...
للقصة بقية ...
" و منك أولد من جديد "
سعاد رحومة - تونس

ليست هناك تعليقات