مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الجمعة، 15 مايو 2020

مشط الشك بقلم الأديب البهي الأستاذ حيدر الأديب




مشط الشك


************




هي الان تمشط الحب بمشط الشك 

فوق معبر الوجد
يستوقفها الشك
ويلقي بعصور اليقين
الى النهر الرجيم
الشك عدو مبين
تمشطين به الان شعر الحب
وتشاهدين احتراقي في مراياك
يسقط قلبي في التهمة متعبا
أيها الشك المتشعب المشتجر ا لمؤازر غصونها
إنني أهوى الان الى زمن حزين
بدفء صدري أرّخت أنوثتها
ورويت لها الشتاء وهجا من قبل
يحتفل الرماد في مقدمة هادئة
تعقبه الريح وهي تحملني قربانا
يشع المي من جسد ناحل
أفتش بين قصاصاتي عن سطر شجاع
لا أقوى ان أبصر السماء المشطوبة بالغربان
متسمر مثلما الحجر الغائب الذكرى
غرفتي ألان منفى
وأصابعي ادلة أتعبها البرهان
ما يصنع المصلوب على مساءات رماديه
وظله اول واخر من كفر به
يأكل نفسه في وجع مهمل
الظل ينتهي الى صمتي
ومن يسمع صوتي.
يصحبني النزف ويسحلني وجعي
طار رحيق العشق
وتخلت نحلة الحب
عن حدائقها
الله يا دمعة رجل.
هوت مستعرة
عانقها التراب فاشتعلا
يقتلني شكها ويتركني
ملقى دون رثاء
أو سؤال
اسمي
وحبها
هو ما يرثني..
وقصائد أقفلت راجعة لفرط الفجيعة
وقصائد
اقفلت
ر
ا
ج
ع
ة
لفرط
الـــــــــــــــــ ف ج ي ع ة
حيدر الأديب

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem