مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الخميس، 30 أبريل 2020

مِـلَخٌـصِـ آلَلَقَآء مِـعَ آلَاستاذة التونسية سعاد رحومة فُيّ آلَبّـرَنٌآمِـجَ ـ آلَرَآقَيّ (( سًـهِرَة بّـلَآ رَتُوُشّ ))

 مِـلَخٌـصِـ آلَلَقَآء مِـعَ آلَاستاذة التونسية سعاد رحومة فُيّ آلَبّـرَنٌآمِـجَ ـ آلَرَآقَيّ

((   سًـهِرَة بّـلَآ رَتُوُشّ  ))




*************







 مِـلَخٌـصِـ آلَلَقَآء
مِـعَ آلَاستاذة التونسية
سعاد رحومة
فُيّ آلَبّـرَنٌآمِـجَ ـ آلَرَآقَيّ
سًـهِرَة بّـلَآ رَتُوُشّ

نبدأ فقرتنا باسم الله


السؤال الاول
سؤال اعتبادي ومكرر في جميع اللقاءات ولكن لا بد منه
من هي سعاد رحومه؟
نريد نبذة مختصرة عن حياة سعاد الانسانة والكاتبة والموظفة.

اجاية السؤال الاول
سعاد رحومة إنسانة أكثر من عادية لها خاصية الجنون ... نعم الجنون في كل ما أحب لدرجة المبالغة ...

أنا إستثناء في حبي لأولادي ، هم ما بقي لي من جميل الحياة و هم أحلى هبة أهداها القدر...
أنا لبعض الأحيان لا أعرف من أكون ...هل أنا "رصينة" ذلك الوراء أو "طاغية " كبلتني لسنين أو "مجنونة" إستفاقت بعد السبات؟
أنا ثلاثية الأبعاد... حتى إنتصر جنون أحتل كل المجالات ...


السؤال الثاني

كل لقاء مع الآخرين عبارة عن كنز معرفة
، أكان وجها لوجه أم عن طريق مطالعة الكتب
ام عبر شبكات التواصل الاجتماعي
فما هو محفزك الحقيقي
للتجدد ؟

اجابة السؤال الثاني

الدافع الأساسي للكتابة هو كالعادة الجنون..
نعم جنون الرجوع لما كنت في زمن ما أسميته "الماوراء"... البعض يحتار في المعنى لكن هي تسمية خاصة لها دلالة لن يفهمها الكثير ... زمن الماوراء هو زمن بعيد جدا ... بعيد عن ملوثات الحياة و بعيد عن كل سيء يطوقنا الآن ...
الصدفة وحدها جعلتني أكتب . ..ألم أقل أني إستثناء ؟
كل الأمر هو مجرد طلب صداقة على الفايسبوك من شخص لم أره منذ 48 سنة ...فمجرد التعرف على الإسم هزني الحنين للزمن الجميل ...أقول جيدا الزمن الجميل ، الذكريات ، المحيط التلمذي و كل أجواء الصداقة البريئة المشحونة بالعواطف و الإعجاب ...
كلمة وحيدة لن أعيد صياغة كتابتها الآن جعلتني أكتب ولا غير الكتابة أفعل ...
وللرجوع كيف بدأت أكتب بالعربية هي قصة أخرى... أجمل قصة و أجمل صدفة كذلك ... تكاثرت الصدف في هذه السنين الأخيرة ... كيف كانت البداية ؟
بعد زواج الأبناء و مضي كل واحد منهم لسبيل حاله ... بعدها فارقت من علمني معنى الحياة و من لا أنسى فضائله...نعم زوجي وأب أبنائي ترك لوعة لا تنطفىء ... فبعد شعوري بإنتهاء المسؤولية أحببت أن أرتاح... نعم أرتاح بعد تعب المشوار و تزامن الترمل مع التقاعد ... رأيت أني أقدر أن أتعرف على نفسي و أن أحلل من تكون "سعاد "..
كنت ارى أني عدة " سعاد" ... أرجع وأثبت أني إستثناء في كل شيء ...
المهم قررت الدخول لمدرسة قرآنية بالبلدة اتمعن في كتاب الله الذي لي معه عدة مغامرات إن أذكرها لا أنهي الحصة لطرائفها ...نبهتك من الأول أني إستثناء في الجنون لا تلوميني ...
دخلت لتعلم قراءة الكتاب المبين و محاولة حفظ ما تيسر، شدتني المعاني وشدني عمق الحروف وأقبلت كطفل يرغب المعرفة و أدمنت القراءة ولا غير الكتاب الجليل اقرأ . .. من هناك كانت البداية و منه فهمت معنى الحياة ...
لكن أعيد القول أني ما كتبت بالعربي إلا في السنة الماضية ويا للصدفة وكأن التاريخ يعيد نفسه ففي مثل هذا الشهر ...
باختصار الملهم هو كل ذكرى تشدني لأرض ترعرعت فيها مع أحباء لن يكرر التاريخ أمثالهم ...زمن ذلك " الماوراء" زمن جميل جدا فهو زمن المبادىء وزمن الإتجاهات...



السؤال الثالث

شهدت تونس ثورات سلمية
كثيرة
ما هي الاثار التي خلفتها تلك الثورات؟
وهل هل ارتفع سقف الحرية في تونس لدرجة
أن يشعر الاديب او الكاتب او الشاعر أنه يملك حرية الكتابة؟
وان قلمه اصبح حر؟

اجابة السؤال الثالث
:الثورة التونسبة مصدر شعلة الثورات في العالم العربي ... ثورة مست كل الأشخاص العادي مثل المثقف السياسي النزيه و غيره ، البرىء و من يحاول الإصطياد ، الحقيقي الزائف ...و الثورة مهما تكون سلبياتها نقلة تحول لما هو أحسن و السنين سوف تثبت هذا بالتأكيد ...

صحيح أنتهكت الثورة التونسية و صحيح وجهت لكن تبقى ثورة ناجحة تثبت أن لا محال لدوام الحال و الأرض والبلاد للشعب وليس للحكام والأنظمة ... العدل ينتصر و يقلب موازين فرضوها من ظنناهم حماة ... ومثل ما كانت وخيمة نهاية الظالم تكون مثلها نهاية من يتحيل على أمن وحرية الأوطان ... فنحن شعب لا يمكن أن يخذل لمرات ...
حرية التعبير أصبحت سوق نخاسة و لم تفهم إلى حد الآن معنى الحرية ... نعم تحرر القلم لكن أن يكون حرا الله أعلم بهذا ... التلاعب السياسيي يفقدك المصداقية في ما تقرأه... بالتأكيد الثورة حررت الأقلام وإلا لا أكون بهذه الجرأة أكتب ...



السؤال الرابع
في ضوء ما تشهده بلادنا العربية خاصة والعالم عامة من أحداث

أين وصلت فكرة تقبل المجتمع للاديب او الشاعر الذكر و الانثى؟
وهل نجح في ان يكون رسولا لجنسه؟

اجابة السؤال الرابع
في خضم التحولات السياسية والاقتصادية ... تأثرت الساحة الثقافية مثل كل المجالات و أنتجت نوعية من الكتابة المختلفة الكل أصبح زعيما والكل يتباهى كونه معارضا ،يشتم ويلعن ما سبق ...لذا نظرة العامة انقسمت حسب محتوى المنشور ...لكن لا نعمم ولا نقصي الجميع فالشرفاء والمجانين لا يزالون بخير ولا تهزهم رياح التغيير ... المسألة مسألة مبدأ لا غير . ..

لا أعرف أن هذا جائز في بقية الأقطار العربية لكن
في تونس لا فرق أن يكون الكاتب رجلا أو مرأة ...على حسب المحتوى يجاز أو يعاقب. ..بل في تونس تفوق النساء في عديد المجالات الرجل و المرأة التونسية صحيح حرة ومتحررة لكن مسؤولة و لا ولن تقبل التراجع على مبادىء ناضلت من أجلها ... نساء بلادي هن أحلى نساء ...



السؤال الخامس

من خلال حديثي معك
رويت لي قصة فريدة من نوعها حصلت معك
منذ 5 شهور
هل لك ان تذكرينها الان للقراء والمتابعين الاعزاء؟

اجابة السؤال الخامس
نعم "ليلى أو Claudine " قصة أثرت في أي تأثير ...

أرجع دائما للصدفة فاللقاء كان صدفة ...كنت صحبة أبنائي في نزل في ضاحية جميلة من العاصمة ...ليلتها كنت مرحة وفرحة بلقاء الأعزاء ، ونحن في مجلسنا فاجأتنا أخت مغربية تطلب الإذن بالجلوس صحبة رفيقتها البلجيكية ،قبلنا بدون تردد. .. و ليفهم الجميع متعة اللقاء وأن الحياة دروس خارج أسوار الكليات ...
حين أتت ليلى بقيت تحضنني وتقبلني وكأني صديقة إلتقت بها بعد غياب . ..صدقا إحترت في الأول لكن بعدها تأثري بلغ مداه إلى حد البكاء ...كانت نقية السريرة وكانت جميلة جدا ...صرحت بأني توأم روحها وهي بحثت عني لسنوات تريد ملاقاتي...
تعجبت كوني عربية و مسلمة ...لا أطيل الإستغراب ، حدثتني على مأساة عاشتها في بلد مركز الإسلام ... تعرضها للانتهاك جعلها ترتد في ما بينها بعد إسلامها. .. صقعني الأمر و حاولت في تلك الأيام القصيرة رشدها ، أكلمها بلطف عن ديننا الحنيف وأن من عاشرتهم سلبتهم الماديات معاني وقدسية الشعائر ... حدثتها أني أنموذج المرأة المسلمة و أن رجال بلادي أكثر من يقدر المرأة وينصفها ... بإختصار ظللت مدة الإقامة معها حتى توطدت العلاقة لنواصل لقاءاتنا بالافتراض . ..
فهمت الآن كيف قلت أن الافتراض هو نقطة الإنطلاق لكل لقاء ... لا أتحدث في تفاصيل إقناع ليلى بالتمسك بحب الإسلام ... و رغم أني لم أتعمق في دراسة الفقه والعبادات توصلت و الحمد لله بسلوكي الطبيعي والعفوي إقناعها أن الله يحب المحسن (للإشارة ليلى محبة للقطط وفرحت كوني أعتني مثلها بفرح ومدللها )
للأسف كنا سنلتقي بعد العيد في نفس المكان لكن الموت كان غادرا ... خبرتني مرافقتها أن ليلى ماتت ... حزنت ولكن فرحتي بحسن الخاتمة غطى ألمي فهي ماتت مسلمة ....



السؤال السادس

في الوقت الحالي
لا يمكن أن نتحدّث عن مبدعين خلال وبعد الثورة

هل فعلا أنتجت الثورات في تونس مبدعين حقيقيين؟
اجابة السؤال السادس
والله لست من المتابعين الأصحاء ...لكن الإبداع تغير زمن الثورة وأصبح إبداع في الإستهلاك و الإستغلال ،

إبداع في إنتهاك الثروات وإبداع في البدع وخلق المفاراقات ومنالتفرقة وتوسيع هوة الاتصالات ...
لكن أرجع وأقول ثورة ولتدارك فوات الآوان لي ثقة في رجال ونساء تونس الحبيبة...
لا بد أن تكون هناك إبداعات ولكن أنا لا أتابع كثيرا ما يحدث ...الثورة مثلي عفوية ، لا قائد ولا مغوار ...إنتفاضة شعب كل وتعب من الإستبداد ...
صراحة لا أفهم كثيرا في السياسة ولم أفهم جيدا السؤال



السؤال السابع

من الجدير بالملاحظة
ان هناك حرية انتماء للاحزاب في تونس
هل تؤمنين بالانتماء للاحزاب؟
وان حصل ما هو الدافع لذلك؟

اجابة السؤال السابع
ههه ... الإنتماء !!!

سابقا لم انخرط في أي حزب والحمد لله ...ولكن دائما الصدفة وحدها تخلق الأحداث ...
حدثتك عن الكاتب الذي شجعني ... بالصدفة رأيت أنه مترشح للرئاسة ، وكوني إستثناء في الوفاء ههه سارعت أبحث عن مقر الحزب المدعم له ...و يا للصدفة من جديد أعضاء الحزب أغلبهم زملاء ، أفرحهم حضوري ومن حينها انخرطت في "حركة الشعب" فهي فخر الإنتماء ...و فخورة بالإنتماء ، وجدت إخوة مناضلون من رحم الشعب ..حركة قومية تدعو للسلام وتدعو لنصرة القدس وإرجاع المجد للعروبة و لكل شبر عزيز في وطننا الحبيب ... حركة الشعب هي أمل مستقبل البلاد ...



السؤال الثامن

كيف تعيش سعاد حياتها؟
هل تعيش الواقع من خلال قلمها الرائع؟
ام انها تعيش ما لم تعشه في وراء الوراء

اجابة السؤال الثامن
: سعاد تعيش زمن الكورونا الآن ،تعيش مأساة الانسانية الجمعاء ،تدعو مثل الكل أن يرأف الله بنا ... أعيش الحجر ولو أنه ليس غريب عني فأنا أعيشه لأعوام... لا أعيش مثل أغلب الناس ،ههه تواضع لا محدود. ..

لي طقوسي الخاصة ولي علاقات لن يفهمها الكثير : أنتعش و أرتوي مع زهراتي و شجيراتي فحديقتي الصغيرة هي مكان اللقاء ... أحدثها ، أعاتبها ، ألومها الصمت لساعات،أعيش أخاصم "فرح " تلك الكهلة التي أعيت كاهل مدللي، أتفقد تلك الضالة الوفية التي أجدها كل صباح تحرسني ولا يجرأ أحدا المرور... أعيش مع البحر الحاضر والماضي أكتب على حافته في أي وقت يشدني فيه الجنون... أكتب الحقيقة أكتب الخيال ...أكتب ما لم أتمتع عيشه، أحاول إختلاق الأحداث ولربما من كلمة تقال أبقى ليلة كاملة لا أنام وأكتب ...أختلق ما أريد أن أختلق و أخترق من أريد ...
في الكتابات أرى نفسي وأرى من أحببت أن أكون ...فزمان لم أكن أنا ، كنت أخرى .. .والآن لا أرغب أن تبقى تكبلني يكفيها ما عذبتني سنينا ، لن أعود من كنت ...فهمتني ؟



السؤال التاسع

سعاد رحومة
استاذة تعليم ثانوي
اختصاص
علوم الحياة والارض
ثقافتها فرنسية وبعيدة كل البعد عن العربية
كيف بدات تكتب بحروف رائعة؟
وما الدافع القوي؟
ومن الملهم ؟

اجابة السؤال التاسع
الدافع الأساسي للكتابة هو كالعادة الجنون ...

نعم جنون الرجوع لما كنت في زمن ما أسميته "الماوراء"... البعض يحتار في المعنى لكن هي تسمية خاصة لها دلالة لن يفهمها الكثير ... زمن الماوراء هو زمن بعيد جدا ... بعيد عن ملوثات الحياة و بعيد عن كل سيء يطوقنا الآن ...
الصدفة وحدها جعلتني أكتب . ..ألم أقل أني إستثناء ؟
كل الأمر هو مجرد طلب صداقة على الفايسبوك من شخص لم أره منذ 48 سنة ...فمجرد التعرف على الإسم هزني الحنين للزمن الجميل ...أقول جيدا الزمن الجميل ، الذكريات ، المحيط التلمذي و كل أجواء الصداقة البريئة المشحونة بالعواطف و الإعجاب ...
كلمة وحيدة لن أعيد صياغة كتابتها الآن جعلتني أكتب ولا غير الكتابة أفعل ...
وللرجوع كيف بدأت أكتب بالعربية هي قصة أخرى... أجمل قصة و أجمل صدفة كذلك ... تكاثرت الصدف في هذه السنين الأخيرة ... كيف كانت البداية ؟
بعد زواج الأبناء و مضي كل واحد منهم لسبيل حاله ... بعدها فارقت من علمني معنى الحياة و من لا أنسى فضائله...نعم زوجي وأب أبنائي ترك لوعة لا تنطفىء ... فبعد شعوري بإنتهاء المسؤولية أحببت أن أرتاح... نعم أرتاح بعد تعب المشوار و تزامن الترمل مع التقاعد ... رأيت أني أقدر أن أتعرف على نفسي و أن أحلل من تكون "سعاد "..
كنت ارى أني عدة " سعاد" ... أرجع وأثبت أني إستثناء في كل شيء ...
المهم قررت الدخول لمدرسة قرآنية بالبلدة اتمعن في كتاب الله الذي لي معه عدة مغامرات إن أذكرها لا أنهي الحصة لطرائفها ...نبهتك من الأول أني إستثناء في الجنون لا تلوميني ...
دخلت لتعلم قراءة الكتاب المبين و محاولة حفظ ما تيسر، شدتني المعاني وشدني عمق الحروف وأقبلت كطفل يرغب المعرفة و أدمنت القراءة ولا غير الكتاب الجليل اقرأ . .. من هناك كانت البداية و منه فهمت معنى الحياة ...
لكن أعيد القول أني ما كتبت بالعربي إلا في السنة الماضية ويا للصدفة وكأن التاريخ يعيد نفسه ففي مثل هذا الشهر ...
باختصار الملهم هو كل ذكرى تشدني لأرض ترعرعت فيها مع أحباء لن يكرر التاريخ أمثالهم ...زمن ذلك " الماوراء" زمن جميل جدا فهو زمن المبادىء وزمن الإتجاهات...



السؤال العاشر

ان رجوعنا للوراء ساعة
من المحال
ولكن على سبيل المثال
لو عاد الزمن بسعاد
ما هو الشيء الذي تحاول تغيره؟
وما الامر الذي، فاتها وترغب بتحقيقة؟

اجابة السؤال العاشر
لا أريد الرجوع إلى " الوراء" ههه...

أفهمك أمزح فقط . ..في كتاباتي أرجع دائما لماضي لم أعشه ،أرجع ألوم نفسي الخضوع و الإستسلام ، ألوم نفسي خوفا كبلني و ألوم نفسي كوني أزحتها من الحياة ... كنت طموحة تتقد حيوية ونشاط إلى حين داهمني ذلك الوراء ...وأن تكون له إيجابيات وهي وجود أحلى ما بقي، فلذاتي هم كل الحياة وكل أمل جعلني أنعم بعقل غير مجنون في ذلك الزمان ...
وأنا الآن لا أريد إلا جنون الكتابة، ما أرغب تحقيقه أعيشه الآن بالكتابة لا غيرها ،فيها أعيش وفيها اتحرر من كل زيف ورقابة.. الماضي تاريخ نسترجع منه الحياة ...



السؤال الاخير

برغم العديد من الملتقيات الادبية وغير الادبية
وبرغم التهافت على جذب الاعضاء بشهادات التكريم
وما شابه من شهادات
ما الذي جذبك لملتقانا؟
وما رأيك بمجلتنا بكل صراحة؟
وما هي نصائحك لادارة المجلة؟

اجابة السؤال الاخير
صراحة كل مجلة كتبت فيها أحسن منها لا يكون ...

مبتدأة صدقيني ،كنت أجهل عالمكم لولا فضل أحد أصدقاء الافتراض ... صديق أبقى مدينة له هذا التحرر وهذا التكريم فهو أول من شجعني للكتابة علنا ، أحييه من خلال اللقاء ...
المحبة والسلام تسميته تشهد على من تكون المجلة ... من أكون للحكم ؟ ومن أكون حتى أقيم ؟ أنا مبتدأة أفرح بتعليق يكتبه أحد الأعضاء ...
ما جذبني للمجلة رقي التواصل و رقة مشاعر من يكتب ،
في المجلة أصبح لي أصدقاء و إخوة و أبناء أعتز بهم. ..
كل الشكر وكل الإمتنان لتمكيني من تفجير ما بقي من جنون الحلم كوني أكتب ...
تحياتي وقبلاتي لكم جميعا ...
أكرر القول شكرا لك حبيبتي آمال ...كلك آمال كبيرة . ..

انهينا اللقاء مع الاستاذة المبجلة سعاد رحومة بحروفها الرائعة
والان قامت الاستاذة الكاتبة باهداءالملتقى والمتابعين الافاضل جميل كتاباتها

ونحن بدورنا نحاكيها تقديرا لها على اناقة الحضور
العنوان : " زهراتي و الرياح "....

خفت على زهراتي من عصفها ،خفت عليها إنكسار الأحاسيس فهي لينة و طرية لا تقاوم حدتها ...
أخافني دويها فهي تبدو غاضبة عنيفة ، تجرف ما يعترضها تسقطه في براثينها و لا يفلت من عقابها ...
رياح لا تبالي ، تلقي الضعيف وتمسحه من الوجود...
فاليوم أرهقت قلبي و أوجست منها خيفة حين طوقني روعها ، ضيق عني الخيال بما رحب ...
فهل هي ريح أو رياح ؟ و هل جاءت تعاقب لما سلف من أخطاء و تنقم من تضحية لم يعبأ بها ؟
رياح النهار جرت خارج الأسوار و رياح المساء إندست بين السطور..رياح مغايرة تطمح لجرف وانحراف العواطف ، تعري ما خزن و تحرك مشاعر حكمت أنها عطشى ... ترغب عبور عطور النضج ، تتوق لحنان فياض تفجره لترتوي و تحمله مع الطوفان...تأخذه من أعاصير الحرمان تسيله في وديان اللهفة...فرياح الجنون تزلزل الكيان، تكتمه ،تطبق عليه الأنفاس و تتجاوز حدود الحتف ...
هي رياح عاشقة لا يهمها أطلال أو ركام الحطام ، رياح تتسابق ، تتقدم و تجرف إلى المتاهات ، تجهل المعدن ولا تعرف نوعية الجنون ...
وتبقى الرياح تعصف و تزيد من قوة شررها ،تتشابك لتبقى زهراتي و شجيراتي هلعة و مثلي خائفة ...
وعدتها إحباط حدة الرياح فهي لن تفلح زعزعتي و مثل زيتونة مباركة أغنم و أفوز على الرياح الضارية ،أنتج الحصاد و أميز الصالح من السيء ...
ومهما تكون اغراءات الرياح لا تقوى على شيم الأخلاق ...
فغيث نافع يتلفها و يطهر حديقتي من غبار الرياح...
إبتسمت تلك الجميلات و أومأت لي:" كفى وصلت الرسالة "...
للقصة بقية ...
" أنا وحديقتي عشق لا يقاوم "
سعاد رحومة - تونس

بّـآمِـآنٌ آلَلَهِ وُرَعَآيّتُهِ آلَقَآكَمِـ

مِـغّ ضـيّفُ جَدُيّدُ وُلَقَآء
آخٌـرَ
لَكَمِـ مِـنٌ آدُآرَة مِـلَتُقَى آلَآقَلَآمِـ لَلَمِـحًـبّـة وُآلَسًـلَآمِـ آلَفُ تُحًـيّة وُسًـلَآمِـ

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem