مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الأربعاء، 22 أبريل 2020

مِـلَخٌـصِـ آلَلَقَآء مِـعَ آلَشّـآعَرَ آلَمِـسًـتُشّـآرَ مِـحًـمِـدُ حًـسًـيّنٌ آلَيّآمِـوُنٌيّ فُيّ آلَبّـرَنٌآمِـجَ ـ آلَرَآقَيّ (( سًـهِرَة بّـلَآ رَتُوُشّ ))

 مِـلَخٌـصِـ آلَلَقَآء مِـعَ آلَشّـآعَرَ آلَمِـسًـتُشّـآرَ مِـحًـمِـدُ حًـسًـيّنٌ آلَيّآمِـوُنٌيّ فُيّ آلَبّـرَنٌآمِـجَ ـ آلَرَآقَيّ



 ((   سًـهِرَة بّـلَآ رَتُوُشّ   ))




نبدأ فقرتنا باسم الله

السؤال الأول :-
محمد حسين الياموني

دعنا اولاً في بداية حوارنا معكظ

نتعرف ونعُرف القراء على بطاقتكم الشخصية
ما بين المحامي والشاعر والانسان.

اجابة السؤال الاول
يسعد مساك ا . امال ويسعد مساء الاخوات والاخوة المتابعين .

معكم المستشار القانوني محمد حسين غنمه ابو اسامه . ناشط قانوني واجتماعي في حقوق الانسان . وسفير للسلام والمحبة ونائب سفير في مكتب الاردن للدفاع عن حقوق الانسان والطفل والمراة العربية .
اديب وهاوي للشعر ومتذوق له اعشق الشعر ذو المعنى الانساني وخاصة القديم المنتظم المبني على السجع والقافية وعلى بحور الشعر المشهورة .
اكتب الشعر والنثر ولا استطيع ان اقول عن نفسي شاعرا بل متذوقا للشعر . واديب مثقف علنا معكم وبجهدكم نحاول ان نضع لبنة في بناء الثقافة في الوطن العربي ...

السؤال الثاني

تراكمات غبارية
ورؤى غير واضحة تعم العالم
وباء يفتك بعشرات اّلاف الأنفس
حروب ودمار وانهيار اقتصادي وسكاني
باعتقادك هل نسير نحو الهاويه
ونهاية للعالم؟
محمد حسين الياموني

اجابة السؤال الثاني
سؤال يحاكي الواقع الاليم الذي يمر به العالم منذ فترة ...

حقيقة منذ النشأة الاولى والعالم يتأرجح ما بين الخير والشر فالفضيلة والرذيلة هما ندان وهذه نواميس الله في الارض .
اما فايرس الكورونا فانه جند من جنود الله مسخر له بداية وله نهاية .
ممكن ان يكون الانسان قد ساعد في صنعه لكنه واسطة وسبب فقط وحتى لو انه جاء باجتهاد من الانسان .
وصحيح انه قد اخذ ابعاد سياسية واقتصادية واستطاع ان يوقف عجلة الحياة الا انه كله مقدر ومعروف منذ الازل لدى ربنا عز وجل وكما تعلمون ان لكل بداية نهاية فان نهايته قد قربت وانا واثق بالله ومتفائل ولا اقول ان الوضع مطمئن ولا اقول انه مخيف وخطير لان للبيت رب يحميه . ونسأل الله ان يزيل هذه الغمة وهذا البلاء عن الناس اجمعين لانه ماءاة عاى العالم اجمع .

السؤال الثالث:-
لكل منا نقطة انطلاقة ؟

كيف ومتى بدأت مسيرتك الأدبية؟
وبمن تأثرت من الكتاب والشعراء؟
وكيف كان مشوارك العملي؟

اجابة السؤال الثالث
في الحقيقة اول ما كتبت الشعر كان وانا في التوجيهي وقد تأثرت بالمعلقات التي كان يجب علينا ان نحفظ اول عشرة ابيات من كل معلقة .

واذكر من معلقة عنترة ما قال :
وسيفي كان في الهيجا طبيبا : يداوي راس من يشكو الصداعا .
واذا ارسلت رمحي مع جبان لكان بهيبتي يلقى السباعا .
عنترة ابن شداد كان قدوتي في شجاعته وقوته .
كان نفسي ادرس شريعه وقبلت في جامعة الخليل عام 1975 الا ان الظروف حالت دون تعلمي الشريعة لاستقي منها القرآن والسنة وارتشف اللغة العربية وعروضها وبيانها الخصيب .
ودرست دبلوم هندسة سنتين عام 1978 وعملت به والتحقت بالجامعة في كلية الحقوق وتخرجت عام 1984. وحصلت على اجازتي المحاماة الشرعية والنظامية في الاردن عام 2000 . ومنذ ذلك اليوم وانا امارس مهنة المحاماة الى تاريخ يومنا 21/4/2020 ولولا الكورونا حمانا الله واياكم من شرها . وانني اهوى الشعر واتذوقه وخاصة الشعر القديم من شعر المعلقات غيرهم وانا معجب بالمتنبي مع انه ادعى النبوة كما سمعنا مع ان بعض المؤرخين والمستشرقين ينفون ذلك واشهر بيت له (لقد اسمعت لو ناديت حيا : الا لا حياة لمن تنادي) ...

السؤال الرابع :-
استاذي الفاضل محمد حسين الياموني
المحاماة من أشرف المهن وأنبلها وأكثرها قُدسيَّة

بالاضافة الى انك شاعر وناقد
والمحاماة مهمة المتاعب
هل هناك شروط يجب أن تتوافر في الشخص حتى يصبح محاميا ناجحا ؟

اجابة السؤال الرابع
النجاح في اي مهنة يتطلب صبرا واجتهادا ..

وبالنسبة لي كان جهدي كبيرا حيث انني جئت على المهنة متأخرا وحيث انني قد تزوجت مبكرا وبعد ان انهيت الصف الاول الثانوي "العاشر اليوم" حيث انني كنت وحيدا عند والدي وكنت مضطرا للعمل في مهنة والدي ومعه لاقوم بواجباتي الاسرية الكبيرة .
وبنفس الوقت ادرس وقد كنت معروفا وقتها في المدرسة من قبل طلاب جنين وقراها وانتشر صيتي وشهرتي كالنار في الهشيم هههههه ونتيجة لهذا الاكشن (والصراع على النجاح) .
احمد الله الذي اعانني ان اوفق بين بيت الزوجية والعمل والدراسة وبالفعل القليل من الزيجات الصغيرة والمبكرة التي تنجح لكننا مرحلة وتجاوزناها بشق الانفس وبكثير من الجهد والتعب لقد قلت يوما لو ان التعب رجلا لقتلته ... وقد استطعت ان انجح في الهندسة وتنفيذ المشاريع العمرانية حتى انه قد قيل ان قطاع الهندسة والعمار في السوق الاردني عندما تركته فقد خسر القطاع انسانا مثقفا وميدانيا ناجحا طبعا علمت اولادي هندسة وهم يكملوا مشواري القديم ...
اما في المحاماة فقد استطعت ان ابدع باجتهادي على نفسي وباصراري وبكل طمأنية واقتدار واضيف على ذلك ان علاقاتي الاجتماعية الجيدة حيث انني عميد عشيرتي وكنت نائب رئيس جمعية اليامون الخيرية في الرصيفه الاردن وعضو هيئة ادارية في ديوان اهالي اليامون في الرصيفه في الاردن وعضو الهيئة العليا للقبائل العربية وقاض في المحكمة الدولية لتسوية النزاعات لندن . انجلترا .
كان لكل ذلك اثرا في نجاح علاقاتي الجيدة مع زملائي المحامين والنقباء المحامين واعضاء الهيئة الادارية لجمعية المحامين الشرعيين ورئيسها في الاردن ومع بعض الوزراء والنواب والاعيان وقامات المجتمع الاردني والفلسطيني والوطن العربي كذلك .


السؤال الخامس :-
وطننا الحبيب وكافة الاوطان العربية

تزخر بمحامين أكفاء يبرهنون على تميز المحامي أينما حلّوا
بالرغم بما يحف مهنتهم من متاعب، ومصاعب
وقد تتطلب مجهودا كبيرا وعملا دؤوبا، و اجتهاداً متواصلاً، ويرتبط نجاحها بمدى قبولها لدى الآخرين.
ما رؤيتك كرجل قانون لتحقيق التقدم والاستقرار للوطن خاصة وللوطن العربي عامة.

اجابة السؤال الخامس
في الواقع وفي ظل العلاقات الاجتماعية التي اتميز بها عن غيري من الاشخاص العامين في المجتمع الاردني والفلسطيني بخاصة والعربي عامة فانني ارى ان هناك بارقة امل ونورا خافتا من بعيد سيصل يوما وسنتقدم ونصل الى ما نرنوا اليه ونصبوا يوما ما ... وعسى ان يكون قريبا . اللهم آمين .

وقد بذلنا من خلال نقابة المحامين واتحاد المحامين العرب من عقد عدة مؤتمرات صحيح انني لسافر واشارك بها لانشغالي في اعمالي واعبائي الكثيرة الا انني اشارك في اعداد الاوراق وايصال صوتنا من خلال اللجان التي اشارك بها في نقابة المحامين النظامية والشرعية ومن خلال الهيآت الادارية في الجمعيات والمراكز والمحاكم التي اشارك بها ولا آترك جهدا ولا مجالا لا اكون على راس القائمين فيه لعل صوتنا يصل يوما .
السؤال السادس :-
محمد حسين الياموني
هل لك ان تذكر لنا موقف طريف حدث معك ولن تنساه

اثناء العمل فى مهنتك ؟
وما هي اصعب قضية ربحتها
و لازالت راسخة بذاكرتك؟

اجابة السؤال السادس
في اول مسيرتي في مهنة المحاماة وعندما كان عندي قضية امام محكمة الاستئناف كنت خائفا جدا مع ان عمري كان اكثر من خمسة واربعون عاما . لكن المحكمة لها رهبة حيث انني سأترافع امام ثلاث قضاة . نادوا على رقم القضية فحضرت وثلاث من المحامين فسمى اسمي باعلى صوته رئيس الهيئة محمد غنمه (بفتح الاحرف جميعا من اول الاسم لآخر حرف ويعني ماعز) فضجت القاعة بالضحك . انقهرت وقلت انا كذلك باعلى صوتي يا بيك (انا المحامي محمد غنمه بفتح العين وتسكين النون وتشديد الميم وتسكين الهاء المربوطه في آخر الاسم) فقام واقفا القاضي وقال انا آسف باسمي واسم الهيئة ونطق الاسم صحيحا واما الجميع فعندها رفعت راسي وتشجعت وبدأت اترافع بكل ثقه وانا رافع راسي وذهب كل الخوف عني . هههههه ... والله لم اكن اتوقع ذلك ابدا هههههه.
السؤال السابع.:-
محمد حسين الياموني
كما تعلمون، سيدي

ان عالم الفضاء الازرق مفتوح على مصراعيه، والذي يعج بعدة خيارات ادبية اجتماعية وإعلامية
سؤالي هو
·ما نصيحتك لاصحاب المواقع الإلكترونية حيال تحري المصداقية عند النشر او التعليق؟
وهل هناك قوانين تحد من عبث أيادي المتعدين على حقوق الآخرين
التي نسبها لنفسها دون الإشارة لصاحبها؟

اجابة السؤال السابع
سوال ذكي وبمكانه وجاء بوقته في ظل انتشار هذا الاخطبوط المنشر كخيوط العنكبوت مع ان اهون البيوت بيوت العنكبوت .

في السابق وقبل تعديل القانون الجنائي والعقوبات وقبل انشاء قانوت الجرائم الالكترونية والانترنت وملاحقة السرقات عن طريق رفع قضايا وفقا لقانون الجرائم الالكترونية .
وكما قيل لا يضيع حق وورائه مطالب .
والمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي واعادة السرقات الى اصحابها ...
ويمكن اثباته بكافة طرق الاثبات من شهادة الشهود او البينات الخطية او الخبرة الفنية والمضاهاة والاستكتاب والتسجيلات الالكترونية والفيديوهات وذلك بالتعاون مع اجهزة الدولة والشركات الالكترونية المحلية والدولية ...

السؤال الثامن :-
استاذي الراقي والمحترم

محمد حسين الياموني
ماذا تعني لك حواااااء ؟

الكثير من الشعراء كتبوا عن فلسفة الحب
هل خضت هذه التجربه؟
و من الذي ينتصر في شعرك الحبّ أم الوطن؟
أم الانتصار لما يخطه العقل؟

اجابة السؤال الثامن
السؤال الثامن محير في فهمه وقد لا نوفيه حقه عند الاجابة عليه لانه يتكون من عدة اسئلة في بعضها البعض .

حواء يا من صحوت من اول العمر ووجدتنا جنبي ...
كما صحا آدم من نومه قبلا ووجدها بالقرب منه حواء ...
اتعبت قلبه واضنت عيشته بما اشتهت من فاكهة في قلب الجنة ...
جالت وصالت ورافقتة لكن وسوسة الشيطان ونزغه قد غلبهما واشقاهما ...
فبدل ان تغويه بجمالها فانوثتها لم تشفع لها وهانت عليه بالاكل حتى خجا معا من الجنة ...
وبعد ان بحثت عنه اربعين سنة حتى وجدته على جبل عرفات او في الهند وعلى جبل عال وعندما تلاقيا سالته هل بحثت عني انكر آدم وقال لا (لانه كان جالسا يرتاح عندما التقيا) وقد كانت بالقرب منه لكنه لم يرها فالتقت به هي مع انها لم تتحرك منذ ان هبطت الى الارض الا عندما رأته "ان كيد النساءعظيم" ...
اقول عن حواء :
حواء كأن حبها في بطنها غناها عن كل فكر وعن كل عقل ...
جندت كل شقاوتها في جنة الخالق كي تهبط على الارض ...
يا رب اني لا ادري عن غل ام عن حب خدعتني وبقي حبها جميل في قلبي ...
فقلبي وعقلي وكل جوارحي تنبض حواء وتنام وتصحى في حبي ...
فحبي لها عذري بريء منذ ان جمعنا الله على عهد كتاب الله وسنة رسوله ...
ومع الشعر هواجس وشعور وانفعالات يتاثر بها الشاعر وكل نوع له وقته ووقعه على الشاعر الا ان الواقع الذي يعيش فيه يغير الهوى ...
حب حواء وحب الوطن كالعينين او كالقلب مكون من اذينين وبطينين لا احد يستغني عن الآخر . شكرا على السؤال مرة ثانية .

السؤال التاسع
حضور اللحظة الشعرية وهي دون أدنى شك لحظة خطره ومداهنة
ما الهاجس الذي يسيطر عليك في شعرك؟
أما مستفزات القصيدة فتمتد بين الخيال والواقع
ما الذي يستفزّك للكتابة؟
اجابة السؤال التاسع
اعتقد السؤال التاسع جاءت اجابته من ضمن السؤال الثامن وجوابه فلا داع للتكرار ...

اما فيما يتعلق بالاستفزاز ...
الشعر كان في الجاهلية وفي صدر الاسلام يقسمه من ناحية الاستفزاز الى قسمين وحسب رأيي المتواضع وينحصر في الذم والمدح فكانوا يحددوا ميولهم حسب الواقعه وما يغريهم به الامراء والولاة من الاموال والمناصب الا انه بدا يتقلص هذا المضمار الى ان انتهى والله اعلم .

السؤال العاشر :-
محمد حسين الياموني
ماذا يخفي المحامي والشاعر في أدراج مكتبه من ملفات أدبية لاندري عنها؟

وخاصة أنك تعد شاعرا قد لون الحب حروفه.
اجابة السؤال العاشر
تذكريني ...

لمن يعزها قلبي اقول من عمان المحبة ...
اعيش دوما على ذكراك واتمنى يوما لقاءك ...
ما غابت عني طيفكم يوما ورفقتك وذكراك ...
سنعيش زمنا عليها ونحيا زمنا للقاك ...
كم تمنيت ان لا تاتي كورونا في زماننا واظل معاك ...
حتى نعيد اللقاء ونسعد جميعا بلقاك ...
سعدت في صحبتك ورفقتك واياك ...
كانني عشت بقربك سنين واعوام معاك...
هذه الحياة دوما تقربنا ثم تبعدنا عنك ...
فمصير العبد بعد كل بداية حلوة نهاية ذاك ...
فليكثر الانسان من معاشرة الاحباء مثلك ...
ويعشق ويحب كل امير كامل لا سواك ...
فانتم نبراس للمحبين ونتمنى لقياك ...
يا من احسنت اللقاء والكرم في ضيافتك ولقاك ...
نسال الله دوما ان نلتقي سويا في دنياك ...
ونكون معا في جنات الخلد ونسعد بلقاك ...
بقلم المستشار الدكتور محمد غنمه ابو اسامه الياموني . عمان . الاردن .

السؤال الاخير
ما رأيك بمحلة ملتقى المحبة والسلام

بكل صراحة كإداريين بالمسمى؟
وماذا تحب أن تضيف
وما هي المآخذ على المجلة.

اجابة السؤال الاخير
الحمد لله الذي تتم الصالحات بامرة والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم واقول وبصدق تام اننا قضينا برفقتكم وبمعيتكم وقتا ممتعا وساعتين عريقتين لميت منكم المحبة الصادقة والاسئلة المفيدة والاخوة الصادقه فلكم مني كل تحية وتقدير ...

اما مجلتكم الموقرة صدقا وبدون مجاملة لمست بها حضور شدني لها لما تتمتع به من تنسيق وترتيب قل ما نجده في المجلات الاخرى اتمنى لكم التوفيق والى الامام ...
ونحن اذا وفقنا في هذا اللقاء فمن الله واذا قصرنا فمن الشيطان ومن نفسي فالكمال لله الواحد القهار ...
واما موضوع الكادر لكل مجتهد نصيب ولكل من اسمه ايضا نصيب والكل يبذل الجهد ليقدم افضل ما عنده والاجتهاد كما قال رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام "فمن اجتهد واصاب فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله اجر" وفي كل تصيبوا السنة ...
الف الف الف شكر لكم كنتم اكثر من رائعين وانا فخور بكم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم . وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

وختم اللقاء الشاعر المستشار محمد حسين الياموني بقصيدته الرائعة
قصيدة بعنوان القدس ...

بكيتك يا قدس على مر السنين ...
واشتقت لسماع الآذان ودق الاجراس ...
فلا الوم نفسي ان بكت عليك حتى ...
التحرر والعودة الى حضن العروبة يا قدس ...
كم انا مشتاق لاصلي في المسجد الاقصى ...
وركعتين يتيمتين في قبة الصخره ...
واقف عند محراب العذرى هنيها اقول ...
هنا صلى المسيح وخلف قبة الاقصا ...
لا زال القلب ينبض خفاقا ويشتاق ...
لتكبيرات العيد لمن افطر ولمن اضحى ...
نرجوا من الله القدير ان يغفر لنا ويعف ...
حتى يحرر الاقصى وترجع الرايات خفاقه ...
فلسطين يا حبيبت الروح في القلب تحنو ...
فسلام على الاقصا وعلى الصخرة وعلى القدس ...
ا . د . محمد غنمه . عمان . الاردن .

بّـآمِـآنٌ آلَلَهِ وُرَعَآيّتُهِ آلَقَآكَمِـ

مِـغّ ضـيّفُ جَدُيّدُ وُلَقَآء
آخٌـرَ
لَكَمِـ مِـنٌ آدُآرَة مِـلَتُقَى آلَآقَلَآمِـ لَلَمِـحًـبّـة وُآلَسًـلَآمِـ آلَفُ تُحًـيّة وُسًـلَآمِـ


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem