أيها المشهد أنا أجر ملامحي خارج الإطار ...
فقط أعطني بعض الصبر
هَرِمتْ بسماتي فمن أين استجدي لك ضحكة تغري المشاهدين للتصفيق بأمنياتهم المبتورة ...
اتوارى خسوفاً ؛ أن لا أؤذيك بحرفي
فتفاجئني أنني شمس بعينيك ...
عليلة هي اللحظة ..
أو ربما عقيمة .. وكلها اشواك وغصات من الحانك وسيوف غظ الخطر ..
فكيف لها أن تنجب ذاك الفيلم المذهل
ليراه العماة ...
.
.


ليست هناك تعليقات