فناجين الشك
*************
نحن.
*************
نحن.
كنا نتحامى
في بعض
فنحن واحد
متعددُ
أنا متأكدُ :
دمنا متجدد
و أنت لي
مني
ولكني
عن مٓدِّ
لك يدي
عاجز
متردد.
المنافذُ
مقطوعة
روحي
موجوعة
مفجوعة.
انتهى زمن البطولات
السيوف انكسرت
القلوب انفطرت
والادعاءات انفض...ح.... ت
أصوات تعالت :
« إلى الخنادق
تمترسوا »
وكان الهجوم في رمشة عين
رقٓصنا كالقمرين
أياما وليالي
في شِبْرٓيْن
تجرعنا فناجين الشك
حتى الثمالة
بالساحة
اندلع لحن المشرحة
يخنق الخافق
ويهيج المدامع
يٓشْنُقُ المسامع:
منا الأبطال
منا الشهداء
منا . ومنا
.... المناحة.
ونعود بخفي حُنين
منكسرِين
حاسرِين
زائغي الأبصار
كل الأمصار
اُستبيحت
اكتُسِحت.
من أعلى السور
نفخ في الصُّور :
نهاية الدهور
فلا يوم كاليوم.
خنق الضبابُ الأعور
الشمسٓ و كٓمّٓم القمر
تُركنا عُرْضة للضجر
لا مفر
كل الطرق حفر
الخنادق بلا بنادق
انطفأ الشعاع
أعلن جبان رعديد
لا يهمه سوي «كٓمْ»
رفْع الراية البيضاء
وادّٓعى التبشير
بغدر تاجر الحرير
و لكن أنا
لا لي في العير
ولا في النفير
حضنتُ الموج الهادر
متوسلا لحظي العاثر
أن يتوقف عن لعبة الغميضة
فالكلاب تلعق
دمى
تحرق روحي
وأستمر في الابتسام
و الاستسلام
إلى متى؟
كفى.
لا. لا.
ذاك زمن ولّٓى
أرفض
أركض
أفتش عن النسغ ترياقا
في ثنايا مفاصل
الشجر
الحجر
البشر
لن أكون بعد اليوم
سهل البلع
و لا حتى المضغ.
عمر بنحيدي 19/4/2020

ليست هناك تعليقات