مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الجمعة، 17 أبريل 2020

الشوق بقلم الأديب البهي الأستاذ زِيَاد مُحَمَّد

الشوق


************




ساشتاق كَثِيرًا ، وَكَثِيرًا ، وَلِمَن كَانُوا ومازالوا فِي الْقَلْبِ يرتعون . وَكَانَ قَلْبِي فُنْدُق جَمِيل بصغره ، يَحْوِي كَثِيرًا ، حِينَمَا كَانُوا يرتعون بِالْحَبّ وَالرِّضَا ، غَيْرِ أَنْ رِيَاح الْأَنَا بَدَأَت تَعْمَل عَمِلَهَا ، وَعُذْرًا إذ أَقُول الْأَنَا , فَهِي دَاءٌ كُلّ الْمَوَاسِم والازمنة ، وَلَن اُسْتُثْنِي نَفْسِي مِنْهَا , لِذَلِك فَمَن الأجْدَرُ بِكَ أَنْ تَلْزَمَ بُقْعَةٍ فِي داخلك وَلَا تَخْرُجُ مِنْهَا مَهْمَا نودية عَلَيْك ، مِنْ أَيِّ صَوْتٌ يُحَاوِلْ أنْ يتغلغل فِي أَعْمَاقِ دواخلك ، وَلَن اكرر هُنَا عِبَارَات وَكَلِمَات قيلت فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَوَاقِفِ ، لَكِنِّي مُوقِنٌ أَن غَيْرِي هُوَ عَلَى حَقِّ ، وَإِنِّي أَغْرَقُ فِي دَوَامَه اللَّا أَنَا ؟ ؟ ؟ وَكَم ظَنَنْتُ أَنَّ مَنْ كَانَ يَرْتَعُ فِي أَعْمَاقِ ، لايحمل مِثْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ ، بِقَلَم زِيَاد مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem