كأس الغَرام
**********
شَقَقتُ الكأسَ مَنزِلَهُ
فَباتَ اللّيل يُعاقِرُني كأسي
لكن عَزفٍ فاقَ لَوعَتَهُ
بِشَجَنٍ مال للصَمَم
فَكَيفَ بي لا أَثمَل
وحَسناء النُّور تُلاطِفني
فَما كان الشَّيب
يُؤَرِقني
لكن صَبابَةَ قولٍ من العَجَبِ
فما طَرِبَ الكَمان
ولا سِمفونِيَة وترٍ
عَزَفَت مِثل ذا عزفِ
:

ليست هناك تعليقات