آه يا صدفة الطريق
**********
**********
وحيدأ أقبع في الطريق
أنتظر الرياح تأخُذني
لتنتشلني وأنا الغريق
في وحدة الانتظار اقف
لا يوجد غيرك
اختلى قَلبي مِن الأسئلة
لعله النافع الوحيد
للخروج من هذا الضيق
آه .وألف آه ياغريب
أين أنت أيها الرفيق
اختفت الرياح ومازلت
احاول استنشاق الرحيق
أنت بعيد تقبع في زمن الجليد
أخذتك الرياح بعيدا عن الطريق
كم سَكتُ خَجَلأ من اوهام قلبي
وإذا بظلال الظل ترشدني للطريق
تحت ضوء القمر أسير خلفها
تحررت انفاسي من ذلك الضيق
لكي أجدك في مكان ليس ببعيد
تجلس منتظرا وكأني أستفيق
من أحلام الوهم المضني
كي ألتقيك بواقع الطريق
نسير معا الشفاه تهمس بالصمت
والعيون تحكي هاقد وصل الصديق
والنبض يقف مرتهبا من اللقاء
ليقطع الشريان والوريد
ونزف الدم والقلب صارخا
لما تباعدت خطانا عن الطريق
وأنا الحبيب
وكان الشريان للنبض صديق
عدنا من جديد نرتشف الجنين
بين الشفاه واندملت الجراح والقلب سعيد
قرة العين لاتبتئس
فاليوم أنا ولدت بقرب البعيد
لا تهمني الجراح
لأنها ستندمل
والزمن كفيل
والعين دمعها لن يسيل
وإن بكيت يوما لذلك الفراق
واجتوت الخدود من الدمع الرقراق
انتهى الوهم وصحوة الحلم
خيوط الفجر لاحت
لا أرفع عيني ، لا أرى
من هم حولي سيقولون
أنا كَذَبتُ،إن تجردتُ
ترحل من دمي
إن مِتُ وغابت الروح
فاخرج من قلبي
وأكمل الطريق
عش ذكرياتي
وذكراك معأ
وقل لقلبك
لنبضك
هاهو معي
قرة العين
إن لم يكمل معي الطريق
فهو في القلب باقي
يروي ذكرى صدفة
كانت في يوم تنتظرالطريق
كانت في يوم تنتظرالطريق
------
المختار/ زهير القططي
فلسطين

ليست هناك تعليقات