مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الجمعة، 10 أبريل 2020

قصيدة (( قناديل لا تبعث الدفء )) بقلم الأديبة البهية الأستاذة رويدا المحمدي

قناديل لا تبعث الدفء

***********

لا ادرى هل انتصف الطريق
ام شاخت الخطوات
إختفت العصافير والالوان
ومضى كل شئ
مثل شلال المياة
ولكنى متعثرة
لا أدرى هل اعود
ام اترك العنان لروحى
ها انا احتضننى المساء
وارتجفت حين عانقنى الليل
وبت خائفة...أجمع الدفئ
ولكن البرد لايتركنى
خائفة ...
وكأنى انا من اطفأت شمس الصباح
واشعلت قنديل الخوف
ولكنى ابغى الرجاء
لتلك الخطوات البالية
اللتى لاتغرد....ولاتبعث الدفئ
فقط حل الضباب ...
.....والشمس تتسلل.....
تنظر هل لازال من سكان المساء جلساء
ألم تمحى ظلمات الطريق
هناك ..اكوام الثلج الغليظة
لايذيبها حنين الشجن
ولاهمس النهار....
انتظر ....
أتلهف...لضمة من جداول المياة
وارتشف ليهدأ الجفاف بحلقى
فقد أنهكنى البكاء....
وبدا بالعمر الشقوق
ليبقى الشتاء...ربما ارتوى
فالصيف لى حد إنتهاء
فعندما ينتهى الطريق
سأنهى دفاترى احرقها
او أتركها مثل الجليد
العالق بأطراف الطريق.
....رويدا المحمدى...

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem