أهذه انا ؟
تركب عنق الريح
في الصباح الباكر
يداعب ضفيرتي النائمة
الوح بيدي مع ظلي
المتمدد فوق الغيم
ابحث عن نقطة البداية
فكيف يسري بي الوقت
بأخذ انفاسه المتالية
ويبدأ العد تنازليا
ليعلن عن استهلال الرحلة
ولا استدارة ان فتحت الستارة
فكم من المرات
اسندت رأسي على كتفك
وخشينا الكلام بل نسينا العبارة
وهذا صوتك وبضع يوم
وبعض الحروف الهاربة
من قرصات البرد
ظمأى لشمس الضحى
لتبدأ رحلة الاقدام
نحو الربيع الراكن
في الاكمام الراقدة
وتلك الأيام الماضية والاتية
لا زلت اراها تتشابه
بحثت في ازقة اوراقها
لاجدني فيها
فما وجدت سوى
وردة حمراء بلون دم الوجود
تخفيتها وراء ظهرك
لتصبح في لكنات السراب
رؤى حلم يبلغني الجواب .

ليست هناك تعليقات