يا حاديَ العشق
************
مازال حرفُ الهوى ينسابُ مِنْ شَفَتي
فكم كتبتُ وكم جادَتْ بهِ لغتي
يا حاديَ العِشْقِ قُدْني نحوَ حَيِّهُمُ
لعلِّني أصطلي. ناراً لِقَافِيَتِي
عشرونَ عاماً وَوَهْجُ الشوقِ يلفحني
والنارُ مِنْ بُعْدِها تجتاحُ أورِدَتِي
يَمَّمْتُ وجهيَ صَوْبَ الشرقِ فانْبَجَسَتْ
عشرونَ عيناً بكتْ من هَجْرِ فاتنتي
ماتَ السَّوادُ بشعري واستبدَّ بهِ
بياضُهُ . وهَوى السمراءِ لمْ يَمُتٍ
إنِّي أتوقُ إلى لقياكِ غاليتي
كيفَ السبيلُ وَقَدْ مَزَّقْتِ أشْرِعَتِي
هَلْ تذكرينَ غراماً كانَ يجمعنا
كنتِ العبيرَ الَّذي تشتاقهُ رئتي
لمَّا التقت نظرات العشق وانسجمتْ
احسستُ أنَّكِ - مِنْ ذا السِّحْرِ- قاتلتي
غادرتُ حيَّكِ في همٍّ وفي كدرٍ
لمِّا استقرَّ النوى اطلقتُ راحلتي
نهرُ الفراتِ ارتوى مِنْ دمعِ أعيننا
ودجلةُ الخيرِ مِنْ انغامِ أغنيتي
****************
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.


ليست هناك تعليقات