حنين
**********
مَن ذا يسمعني..؟!
**********
مَن ذا يسمعني..؟!
وكيف السبيل إليك..
والفجر خرق جسد المدى..؟!!
اشتدّ بي الشوق وهالني
مَن ذا أباح سكينتي والرّدى..؟!
اشتدّ بي الوجع واهلكني
حتى كاد خافقي يتجمّدا
بتّ على قَتاد الخوف أحسب
متى كان هزيع الليل مغرّدا..؟!
مددت أناملي أناجي طيفه
فأطبق عليها راعشا..
أمسك معصمي
أذاب صقيعا في يدي..
بتّ كطير أرخى جناحه
بدا من تعب السنين مُجهدا
كليل حالك الأرق لحالي تمرّدا..!!
^^^^^^^^^^^^
مسح طيفه شعري
ذرى العطر ليغترف منه النّدى
مَالَ على يدي يطلب دفئها
تغلغل في حضنها متعمّدا
^^^^^^^^^^^^
كيف رماه الليل عليّ صدفة
أَوَجَعُ القلوب..يُداوى..بكذا مقصدا..؟!
العشق الموجع تفشّى بأضلعي..
لو صُبَّ على جبل..لتمرّدا..
هكذا طيفه جاءني صاغرا
لنقضي من هزيع الليل ما يحلو لنا
فالشوق توجّه إلينا سيّدا..
^^^^^^^^^^^^
اشهد على خالي " يا مقعدي "
فإنّي أهواه..إلى المدى..!!
******** ******* ******* ******* ********
🌷 زبيدة البواب مرزوق 🌷
04.11.2018


ليست هناك تعليقات