جوال
👣
سماح يا قلمى فقد
امتلأت ... بأحبار القروح
قدّ بت وحيدا و أبيت
بصديد الحرف أن تبوح
تنتشى بعطور سرابها
و روائح الفراق أبدا لا تفوح
و ان كان الدنوّ سقطات
فالعلا دوما .... يعقد الطروح
و فى كتاب الحرّ صفحات
مسطورة و هوامش للجروح
و لن توقف الكلاب نباحها
و لن تبنى الذئاب ... صروح
و ان أنكرت الثعالب مكرها
فهل تثمر الغربان ورق الدوح ؟
و الأفعى تتلفلف حول العنق
بألوان زاهية ليسود أحمر الجروح
و الخوف تبدده المخاطر
بمنازلتها مع القدر ... المسموح
و الجبان يتواعد مع كرامته
بمضمار ذله الفسيح المفتوح !
و الحر يعانق كرامته لاهثا
و يمضى واثقا حيث الطموح
أشرف سلامه
لسان البحرّ


ليست هناك تعليقات