أحب العذارى السكارى
**********
**********
تغنى العذارى في حواني السكارى ــــــــ ليالي الهوى العشاق فيها السهارى
ربيع الهوى الزاهي عليهن في الحمى ــــــــ إلى منتهى الأيام نحن الغيارى
و شعري أنا غنى معي المسلمون في ــــــــ رضا و يهود و الشهود النصارى
كؤوس الطلا دارت علينا تسرنا ــــــــ و أهل الهوى طول الحياة الحيارى
سرابا نرى نحن السكارى بسكرة ــــــــ إذا ما عطشنا في رمال الصحارى
،،،،،،،،
نغني قصيدا أو نشيدا نرى معا ــــــــ صبايا حسانا في الحمى و العذارى
و أهل الهوى في الأرض تحلو سماؤهم ـ بأرض الحمى العرض الحماة الطهارى
برقص الأغاني في الأعالي نطير قد ــــــــ نصير السكارى يا هوى كالحبارى
ترى أمنا الدنيا غرور بحسنها ــــــــ و نبكي كأطفال عليها العبارى
دواعي عوادي الدهر تأتيك بغتة ــــــــ بشتى المساعي للطهارى الظهارى
،،،،،،،،
و بدري تجلى في سماء العلى و ما ــــــــ بليل الدجى عني خفا أو توارى
عروسي بأثواب التباهي تزينت ــــــــ أمام مرايا الحسن لا تتمارى
أرى طيفها فيه خيالي بواقعي ــــــــ يقيني و شكي في سباق تبارى
و في جنة الحسناء ما سر ناظري ــــــــ و دار الهناء القلب منها تكارى
أمام العذارى قد رقصت بسكرتي ــــــــ أغني و جاء القوم عندي جمارى
،،،،،،،،
و من خمرة الأشواق حتى ثمالة ــــــــ سكرنا بنشوى متعة كالسكارى
و دنيا أمانينا نبيع و نشتري ـــــــــ على الوهم نجري كالجمال المهارى
و تدري بما فيه فؤادي حبيبتي ـــــــــ مشطنا رؤوسا في الأيادي المدارى
كظلي عليه القبض أهوى وراءه ـــــــــ كطفل أنا أجري يرى لا يجارى
نجاري سراب الوهم و الشرب نشتهي ــــــ كنوق مهارى في الصحارى النجارى
و أضحى السكارى من خمور الهوى بها ــــــ بلاد العذارى كالطيور الدجارى
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات