مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

خلقنا لأجل أن نعارض // بقلم الأديب البهي الأستاذ حامد الشاعر


خلقنا لأجل أن نعارض


***************
خلقنا لكي حكم الطواغي نعارضا ــــــ و نلقي ترانيم الغنى أو نفاوضا
بماء الهوى للأرض جد في سخاوة ــــــ و كن في سماء المجد و السعد عارضا
حروب الردى حارب و ألقي شروطه ــــ ربيع السلام الحلو كن فيه فارضا
ربيع الغنا تزهو و تلهو وروده ــــــ و مال الغنى للناس كن فيه قارضا
و من ذا الذي يعطي ربيع قروضه ـــــ يعيش خلودا كن هوى النفس رافضا
،،،،،،
صحيحا معافى كن بدنياك لا تكن ــــــ عليلا رأى الذل الذي صار مارضا
و يبدو رخيصا سعره من هوى الحيا ــــــ ة يغدو إذا ما يعشق الموت باهضا
نظام فساد في مناحي حكومة ــــــ و طول المدى الجاري له كن معارضا
و قل في الهوى قولا بليغا و لا تقل ــــــ مقالا ركيكا و الذي قلت ناقضا
و عن روحه الجسم الذي يشتكي الضنى ـــ ترابا فكن عنه مزيلا و نافضا
،،،،،،
و كن واضحا مثل الضحى في سمائها ــــ و ما قط تحيا في حمى الأرض غامضا
هنيئا مريئا عيشه يرتضى الهوى ــــــ و صوتا فلا ترفع و من فيه خافضا
و كن طائرا في أفق أجوائه العلى ــــــ ربيع الهوى بيضا فكن فيه بائضا
و ألبانه ثدي ا لهوى القلب يشتهي ــــــ و كن مثل طفل في حمى المهد ماحضا
و أحلى قوافي الشعر كن في حياته ــــــ حبيب الفؤاد ا لحلو قرضا مقارضا
،،،،،،،
و حلوا كسكر الخمر في الكأس تشتهى ــــ فكن لا تكن مرا بطعم و حامضا
على جمرها الدنيا و نيران دينها ــــــ فكن مثل أبطال الأساطير قابضا
تكون لدى العشاق فيه رسولهم ــــــ و تعطى على أقداره الشعر عائضا
كليث بغاب كن يصيد فريسة ــــــ و أمر المعالي لا تكن فيه رابضا
و روض كمهر العقل في ساحة العلى ـــــ له كن بسوط الفكر و الذكر رائضا
الشاعر حامد الشاعر 
صور لبعض الشخصيات المعارضة التي تعجبني

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem