مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

قصيدة (( أستاذة الجبر )) بقلم الأديب البهي الأستاذ حمدان حمّودة الوصيّف

أستاذة "الجبر

*************
(من ذكريات أيام الدّراسة. وكانت فرنسيّة)


***********
آهٍ فُــؤَادِي و آهٍ كَــمْ أنَـــاجِـــيكِ 
يا رَبّةَ الحُسْنِ ، تِهْــتُ في مَغانِيكِ
أُسْتَاذَةَ الجَبْرِ، لَفْظُ السِّحْرِ في فِيكِ
يُنْشِي الفُؤَادَ ، فها بالشِّعْرِ أُحْيِيكِ.

أَهْوَاكِ في الجَرْسِ ، بلْ أَهْوَاكِ في الجَبْرِ
أَهْوَاكِ في اللّبْس ، في فُسْتَانِكِ الحِبْرِي
أَهْوَاكِ في النُّور، إِذْ تَبْــدِينَ كالــبَـدْرِ
أَهْوَى هَوَاكِ ، وَ مَنْ يَهْوَاكِ في شِعْرِي.

أَرَاكِ رُوحًا تُوَاسِــي في الدُّجَى رُوحِي،
أَرَاكِ طَيْـفًا يُغَذِّي في الهَــوَى نَـوْحِي
أَرَاكِ صَرْحًا يُنَادِي ، صَــادِقًا، رِيحِي
آهٍ ، أَرَانِيَ، كالمَجْــنُونِ ، في بَــوْحِي

أَشْقَى الأنَــامِ أخُو حُــبٍّ يـُـؤَرِّقُــــهُ 
في اللَّيْلِ طَــيْفٌ ، ولا يَفْــتِي يُنَـمِّقُهُ
أيْــنَ الغَــرَامُ؟ فَـهَا بِاليَأْسِ أَرْمُــقُهُ
وَ رَبَّـةُ السِّــحْرِ بالعَــنْقـاءْ تُعَـلِّـقُهُ


حمدان حمّودة الوصيّف


. "خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem