أستاذة "الجبر
*************
*************
(من ذكريات أيام الدّراسة. وكانت فرنسيّة)
***********
***********
آهٍ فُــؤَادِي و آهٍ كَــمْ أنَـــاجِـــيكِ
يا رَبّةَ الحُسْنِ ، تِهْــتُ في مَغانِيكِ
أُسْتَاذَةَ الجَبْرِ، لَفْظُ السِّحْرِ في فِيكِ
يُنْشِي الفُؤَادَ ، فها بالشِّعْرِ أُحْيِيكِ.
أَهْوَاكِ في الجَرْسِ ، بلْ أَهْوَاكِ في الجَبْرِ
أَهْوَاكِ في اللّبْس ، في فُسْتَانِكِ الحِبْرِي
أَهْوَاكِ في النُّور، إِذْ تَبْــدِينَ كالــبَـدْرِ
أَهْوَى هَوَاكِ ، وَ مَنْ يَهْوَاكِ في شِعْرِي.
أَرَاكِ رُوحًا تُوَاسِــي في الدُّجَى رُوحِي،
أَرَاكِ طَيْـفًا يُغَذِّي في الهَــوَى نَـوْحِي
أَرَاكِ صَرْحًا يُنَادِي ، صَــادِقًا، رِيحِي
آهٍ ، أَرَانِيَ، كالمَجْــنُونِ ، في بَــوْحِي
أَشْقَى الأنَــامِ أخُو حُــبٍّ يـُـؤَرِّقُــــهُ
في اللَّيْلِ طَــيْفٌ ، ولا يَفْــتِي يُنَـمِّقُهُ
أيْــنَ الغَــرَامُ؟ فَـهَا بِاليَأْسِ أَرْمُــقُهُ
وَ رَبَّـةُ السِّــحْرِ بالعَــنْقـاءْ تُعَـلِّـقُهُ
حمدان حمّودة الوصيّف
. "خواطر" ديوان الجدّ والهزل
. "خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات