إليها
*********
*********
صباحك والهوى يجتاح قلبي
ويعصف فيه كيف به أطاحا؟!!
حبيب ما له في الخلق نِدًٌ
يسافر في فؤادي به استراحا
إذا غابت ثريًَا النجم صبحاً
ترى نورَ الصباح بدا ولاحا
مدى ما عشتُ مَيةًُ فيها يبقى
جمال الصبح زدتُ به انشراحا
فما غابت عيون الشمس عنًا
إذا بمغيبها ذا النور. راحا
إلبها ترحلُ الاشواقُ دوماً
فطيبُ الشوق فيها شجا وباحا

ليست هناك تعليقات