مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

قصيدة (( فلسطين الحبيبة )) بقلم الأديب البهي د. محمد الإدريسي


فَلَسْطين الحَبيبَة

*********


يَقولونَ عَنْكِ جَريحَة
أقولُ إنَّكِ في أوْج القُوَّة
يَقولون فَلَسْطين مُحْتَلَّة
أقولُ على الأعْداء عَصِيَّة
يُرَدِّدُون أنّكِ مُحاصَرة
إنَّكِ لِلغُزاة مُحاصِرة
لِلْعُربان فاضِحَة
لِلْغَرْب للشَّرْقِ مُعَلِّمة
إنَّكِ أَكْبَر جامِعَة
في القُدْس و غَزَّة
يُدَرَّسُ فيهما الكَرامَة
يُعَلَّمُ أنَّ لِلنَّفْسِ عِزَّة
ما مَعْنى الثَّوْرَة
الصَّبْرَ و المُصابَرَة
كَيْفَ تُبْنى لِلْغُزاة 
مَقْبَرة
أساتِذَتُها أطْفالُ الحِجارة
مُرَبِّياتُها حورِيّات السِّكِّينَة
أشْباهُ الرِّجال الخَوَنَة
في جُحور قُصورِهم المَلْعونَة
حَوْلَ مَوائدِ المَذَلَّة
يَحْتَسونَ كُؤوسَ الخِيانَة
تُسْقيهِم الرَّاقِصَة
سكارى يَضَعونَ خُطَّة
لِلْقَرْن صَفْقَة
فَلَسطينُ عليْكُم عَصِيّة
وَطَنُ الشَّهيدِ و الشَّهيدَة
يا سَماسِرَة الصَّهْيونِيَّة
في مَعْبَد "الترامبية" ٭
و ما يُسَمّى بالجامِعَة
مجازا العَرَبيَّة
تَحَوَّلَتْ إلى النَّاطِقة
بإسْم آل العِبْرِية
أمْواجٌ عاتِية
آتِية
لنْ تَنْفعَكم قُصورُكُم العالِية
لنْ تَحْجُبَ عَنكُم العاصِفَة
عودوا فبابُ التَّوبَة
ما زالتْ مَفْتوحَة
اغتَنِموا هذه السّانِحَة
فهذه آخِرُ عَلامَة
قَبْلَ النِّهاية
طنجة 30/09/2018
د. محمد الإدريسي
٭ التابعة لترامب الرئيس الأمريكي

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem