مُجاراة لقصيدة الشاعر قيس بن الملوَّح
في ليلى العامرية
*********
*********
ولمّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بنانَ العامريّةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفَّ بعدَ فِراقِنا
فقالت معاذَ الّلهِ ذلكَ ما جرى
ولكنني لمّا وجدتُكَ راحِلاً
بكيتُ دما حتّى بللتُ بهِ الثّرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصارتْ خِضاباً باليدينِ كما ترى
… .......................…… .................
شجونٌ هَمَتْ بالصّبِّ أردتْهُ في الثّرى
فماتَ قديمُ الحُبِّ فُكّتْ بِهِ العُرى
وأحْيا أُفولُ الخِلِّ فيهِ تألُّماً
فهامَ بِصحرا قد تجاهلَهُ الكرى
فأُهْرِقَ منهُ الدّمعُ والحُبُّ ذنبُهُ
وهجرٌ لِليلى في التّمَنُّعِ أزهرا
فباتَ يطوفُ الأرضَ سَعياً لَعلّهُ
يفوزُ بِبَدرٍ في دُجى الّليلِ قد سرى
فحاقَ بهِ ما لم يكُن في ِحِسابِهِ
فخرَّ صريعَ الوجدِ موتٌ لهُ انبرى
تجِفُّ دِماءُ المرءِ من بعدِ موتِهِ
ويبقى نزيفُ الشِّعرِ ما بقيَ الورى

ليست هناك تعليقات