«وداع من اللحود »
***********
حياتُنا سفرٌ
ترانيمُ منِ الالحانِ......
نَكْتُبها بأحبارٍ الدموعِ
نَرْثي أحلامُنا ...نَلْثُمها بالاحزانِ.......
نَبْتسُمُ بلونِ السرابِ
قُلوبُنا تنزفُ جروحا
صديدُ آهاتٍ كجيثومِ
نومٍ عبر الزمانِ.....
ترحالٌ بمحطاتِ الألمِ
بحرٌ عميقٌ مظلمٌ
وأمامنا المجهول
سربٌ من الحيتانِ........
نُسابقُ الأماني بماراثون
الحياةِ عبثا نفوزُ الكلّ
في خسرانِ.........
نَستقبلُ الدنيا بالبكاء
ونودعُها بالبكاءِ
أغنيةٌ نغنّيها في الاشجانِ .....
نَزرعُ الأحلام بذورَ
الحبِّ ونَسقيها
بامطارٍ الحنانِ.......
نحصدُ كفنَ الصدودِ
رحيلٌ الى اللحودِ
نشمُ رائحةَ الكافور
أرواحنا تودعُ الوجوه
تُقَبّلُ زهرةً بين الحشودِ
... مميزةُ الالوانِ......
نلوّحُ بيد الأماني
حاجز الموت سد منيع
كالصحراء والخلجان......
نحن ذرات من الغبارِ
تدفعنا عواصفُ القدرِ
..... مسيرةٌ من النسيانِ
الشاعر سعيد ضعين الزيدي
العراق -بغداد-21-9-2018


ليست هناك تعليقات