بصمة حياتي
*********
آنست من عينيك
*********
آنست من عينيك
إلهامي كل اتساع مذهل
سكنت في نن لياليك
تخيرت من ركن النساء
آية فيها من
زوايا حلمك
فاكهة المقامات
هضابك الحسناء لها
قوافي المعزوفات
متعت أشهى المعصرات
على أوتار كحلك السرمدي
المولود مع المطر
أغانيك التي تماهت
في حواس بدني
ركلت بالصدى
حالة وجد
في أوصافك
على رقعة فيها
من ثغورك الجميلة
ارتشفت مساماتي
كل صياغة ممزوجة
على مسرح حنينك
تلاشى العناء
فوق الغصون
أسقط ثمارك
المترعة في سلة
ضلعي رمش سطورك
طبعت دعوة
منسوجة من موائد
فيضك الراقي
طار شعرك
في أيامي
لبد من
خراطيم الفيلة
حشائش الشهور والأعوام
على أريكة الزمن
رجمت حزن وافي
عائد ببواحي
من شرفات دلالك
آخر العنقود
مازالت رصاصتك
الشهية في سحر جيبي
صنيعة التسكع
أنت بصمة حياتي
أنا كما العصفور
بين أجنحة فيها
من حكمة أناملك
غرس التداعي
ليس فيك شك
ربطت بحبل الرؤى
على خصرك حي على الرقصات
المترعة في بدائع يقيني
قاهر العثرات اقتحمت فيك
على درب وميض أوصالي
كل عقبة ترنحت الفجوات
من لبنات ثمالتك
تلك من أنباء
الجدار الذي
دجن بظلي مفاتنك
جلست أقصى المدى
انفجرت بغتة
من بين الأروقة
تهاليل البشرى
شرايين الصبح
إن حديث لسانك
على شفاهي مازال
يمنحني رتبة
عود ترجماته
على كتفي
نقلت من حدائقك
الوارفة شذى الأرض
سماء الجسر
عطر عنان
سابح في خيالي
بالغ التحيات
بسمو معانيك
مكانة الأيقونات
الكبيرة والصغيرة
تعالي مملوءة
برغوة فيها
من الشراشف
دفء المعطيات
سالت أودية
رددي معي
المشروع
الذي لم
يدركه الوثن
فحل الغياب
أو بوار السامري
قفزت قفزة
مطلية بالمسافات
فيها من روحك المضغوطة
في وسائط روحي
باب الهمزة
من نباهتك
افتحي الآن
لقد حانت
لكهرباء غادة
الرشيد صعق
ذاكرتي
في لقيانا
استقبلي مفاتيح
النعم فرش صمتك
غطى غوايتي
لقد استدارت أسنانك
بحشو الزمن المرمري
هل تذكرين في المهارات بلاتيني
أمة وسط أنت في تلابيب البسط
هيئة عربية مهرة متحدة
في مضمار الماضي الجميل
مداعباتك لها ساعة رضى
على معصمي مرح نبضك
بحجم خلاصي
لعمرك صعدت
على درب وجنتيك
قمري الذي حمل
كل عذوبة
من جداولك
رسالة فيها
من روعة الغرف
دائرة القدس
أقصى قبة
بر مائية
ثار صدر
السؤال من
أين لك هذا
من فرط الكائنات الحية
تجري في وجداني أنت
عشقي المعادلة القديمة
شفرة شوقي لاحت
بملامحك حلت
همس المطالب
لب القوارير
مسافر في أمانيك
بنشوة طيبة
قسمت بالإحسان
كفة على جبينك
آخذ بقدري
الذي رجح
في الموازين
فنون المغالبة
رعشة في لذة
على أشرعة في السفن
بلغت كل شطآنك
أنت فتاتي
التي لم يدركها
في الإنتظار ضياع
أنت المشاهد
التي لم يدركها
في الساحات
مرور الضجر
التهمت في
البحث عنك
نصف كوب
هشمت فيه
أرصفة من
خيام نسائمك
تعالي كدا رضا
لقد أعددت لك
من أوتادي
قلعة تعرت
على مدرج
فيه من
رمز الخلايا
أمشاجي التي
التقطت من
كنه لب أمشاجك
الطمي المطمور المغادر
لكل ملابسات الطين
الذي تكلس
في العادات
يامبعث التجديد
من مسقط رأسك
حتى وسائدي
نسيج الشموع
التي توضأت
في أنهار
التأويلات
ذوبان لوعة
فيها من
حصص البراءة
وكالة غيث
سبحان من سواك
في لوحة رسمي
إطارها الذهبي هلال
طلي لقد أينعت
بيننا الرحمات
طرقت نفسي
على مفترق في الطرق
النسبة اليعقوبية
حفلات عامرة
من رحم البئر
حتى عروة قميصي
أشعلت من فوق المأذن
من إسمك لطيفة نداء
ملحمة في لقيانا
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات