أنا .. وهو .. وهي
**********
**********
جاء المساء علي شهرزاد
خاصتنا .. فتزينت گ عادتها
و حملت حكايتها .. و ذهبت
تعطر مسامع .. سيدها
دخلت قاعتها .. فوجدت طفلة
تحتل مقعدها ..
فشحب وجهها ونسيت روايتها
ونظرت بعيون متسائلة ما قصتها
غزلت الظنون بعقلها ثوب نهايتها
تضحك أمام الجموع .. وتسجن
دمعتها
تري سيدها .. يراقصها گ بربري
أو غجري ..فوق النجمات و نسي
دعوتها ..
وتحت الأمطار يركضا .. گ فراش
يطبع شفاه الزهور قبلات لم ..
تتذوقها
تسمع ضحكات .. مجلجلة تدمر
بجحود أطلالها
من أين بعثت هذه الطفلة التي
هزت عرشها .. وبهدوء مسحتها
وأخذت البطولة في كل رواية
هي كتبتها
تُركت غريبة في الليل وبرودة
وحدتها .. تشعل نيران ثورتها
بكت أنوثتها .. أحرقت روايتها
وتركت رسالتها ..
يا سيدي عمر الربيع قصير جدا ..
فما ذنب الزهور إن زارها ..
الخريف .. وحان ميعاد تقاعدها


ليست هناك تعليقات