…. كَـلِـمَـةُ الوردِ ….
*********
أعِـدْهـا .. أيُّـها الوردُ الجَّـميـلُ
تَـميـلُ بِـحَيثُما عَـيْـنيْ تَـميـلُ
سَـأرشُـفُ مِنْ نَـداها كُلَّ حَـرفٍ
يُـحاوِلُ أنْ يَـقولَ ولا يَـقـولُ
وأسـقـيْ كُـلَّ نـازِحَـةٍ بِــقَـلـبيْ
عَـلـيها مِنْ رُضـابِـكِ زَنـجَبيلُ
وأسـتَـهديْ إلى ما الرِّيحُ قالـتْ
بِـثَـغْرِكِ وهي عـابِـرةٌ خَـجولُ
تَـكَـدَّسَ فـي أعِـنَّـتِهـا عَـبـيـرٌ
لِـكَـثْـرَةِ ما تَـغَـشَّـاهـا بَـلِـيـلُ
وأنـزلَ مـا تَـحَـمََـلَ مِنْ شَـذاها
إلى أنْ لَيسَ يَعرِفُ ما يَـشيلُ
ثَـلاثُ جَـزائـرٍ شَـبِعَـتْ سُـلافـاً
وعَـتَّـقَ مـا تَـعَـنَّـبَ أرخَـبـيلُ
وأطـلُبُ مِنْ لَـذاذَتِـها مَـزيـداً
عَـسَى قَلبيْ يَسيلُ بِما تَسيلُ
وليـسَ كَـلامُ ما قَـطَّـفْتِ ورداً
بِـمُـنْـغَـلِـقٍ ولو فَـهْـمِيْ قَـليـلُ
ولَـكِـنْ كَـيْ أسـافِـرَ حَـيـثُ مَـوجِيْ
يَـطولُ ومَوجَتِيْ لا تَستَطيلُ


ليست هناك تعليقات