هذيان رجل هرم
.......
أيلول
........
أيلول يا شهر النكبات
أرى وجهك الحزين
في مرآة السنين
لا يهم ما أنا الآن
أو ما سأكون
لا يزال العالم
يسير
بشارع
يبتعد عن الحقيقة
المرة ..
سمعت من صوتك
يا أيلول
تلك الرواية المحزنة
صبراً
واختها شاتيلاً
واسمعك ترددها
كل دقيقة لا
أحد يمكنه
أن يمحوها من
من الذاكرة
أيلول
كنت أحلم أن
نمضي كل خريف معا
في بحور السكينة
ما أغبى
تلك الأحلام
كل شيء يمضى
ألا ..
رائحة الموت
تبقى في الذاكرة
أيلول يا بحراً
ابتلع الطفولة
وقتل الأحلام
تمنيت لو يصنعوا
لك تمثالا
في كل دولة
وصورة لك عارية
وان تسمى
المسارح و
الشوارع بإسمك
والحانات
لتبقى يا أيلول
خالد في الذاكرة
......

ليست هناك تعليقات