مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

قصيدة (( مدائن من شهور )) بقلم الأديب البهي الأستاذ نصر محمد


مدائن من شهور


*********

أنا منذ عمدتني
حدقاتك في أهداب الشعر وثقت
صدى القبض في البحث عنك
دوائر من الأجواء
صنيعة القوافي
معانيك من نن
غرس درب مشيتك 
في ذاكرتي
صورتك لها
مسمى التقليم
بين تجاويف أظافري
تذوقتك مهر الحقائب
في محرابي 
فلسفة عزلة
لكل ردى وافر
ورقة ليس
فيها انكساري
دونتك حرة 
من فوق الغصون
أقلامي المأخوذة
بظلك الحصاد
ركضت على كتفك
أهوى من النماء
فرط المحابر 
من نعاسي
سكبت العبرات
بركلة جنين 
في رحمك وارث
عسى أن يدركني 
من دفئك رضاب 
على شفاهي 
مضمار لسانك
لعقت من
الترجمات
سابق لمسبوق 
دلالك من
جنس السبائك
أرصفة مبنية 
بتسكعي خلفك
أودية من الذهب
في لبنات هضابك
إن لفي روحي
أقمت سور 
اليمن 
حسنك 
أشجاني
تراتيل الشتاء
الداخل على الأبواب
قطعة من حرف
فصلت عليها 
ثوبك الزاخر
بقوس قزح
قفزة في
قعر صحبتك
كوب من الدهشة
فيه من ملامحك
تعاريج عشقي
مرايا أناملك
في دبيب سلوكي
كوني الملبد
كما الطيور
مسافات من المطبات
ياقمر الزووم تعالي
لقد أعددت لك
من موائد الشمس
حنين شفرة
في أحلامي
جرحت من
الرطب الجني
براعم التأويل
التي خرت
في وجداني
عناوين وجودك
لها سبورة 
في الحداثة 
عليها أصب
صب الكرام
صبية مترعة أنت
في ساحات البشرى
من اليمين إلى الشمال
مهرة في الإحتواء
عربية الترويض
تعالي واروي
سنابلنا في العهود
طبقات شهد 
من رواية المطر
زخات بعادك
اقتربت في محفل
الجاذبيات
لاغبار علي
أن أكون خلفك
بالإرتطام
طوبى لي 
من الحدود
شراشف حواريك
شهر زاد
على بساط
الرسومات
مزجت في تلايب 
بواحي حوارك
بالأمس حين 
صبحك غداً النسائم
لقد تنفست أيامك
على ظهري بوشمك
كنه حواسي
تعالي على
ركن في المقام
سنابرق من صمتك
مناديل عطرك
عند مفترق 
من الطرق
مسحت ضميري
الذي تراكم عليه
من الشقاء
جنس برهة
لم أحدثك فيها
تعالي نجمة
ثم اصدحي
في هودج
من المواكب
مدار في الجوزاء
لب زهرة 
حفظتها
أينعت نعم
بسن الرشد
لقد آن القطاف
قاطن في البيان التالي
بحق اللجوء 
في خلايا رأسك
سرحت فقه المطالب
عود من المعازف
على أوتار خيالي
أطير حول خصرك
أنت حمامة
طيب في الرسائل
صدرت رقتك
بتترا النبض
على معصمي
فتحت من
السفارات
خجلك المحمود
ناجيت فيك
كل الزلازل
من عنفوانك 
صعيد التيمم
في أمشاج ترابك
ضارب عسى أسوارك
في تصوراتي
قبلة لم يألفها بشر
أنت في مبدأ الوصول
ديمومة ظرف غير طاريء
تأبطت منه
الفتح المستنير
إسراء الأبجدية والهوية
على نواصي قدري 
أنت ثم أنت ثم أنت
من ثدي الأمهات
سياق في صرة
من التكوين
مختبر في الثراء
هجرة سكنت
على حجرك
حجة مكسوة
بولهي كعبة 
لها من
سعيك سعي
فجرت من 
الينابيع الأولى
فطرة من براءة
في التلقي 
خشع عمري 
كما الندى
من فوق الصخرة
دون أن يدركه
ضجر الإنقشاع
مرواغات حزن
في مسار الضحى
نشوة في النقد
عملة لها وجهان
جسدت مابيننا
من الإبهام حتى
السبابة والوسطى
عروة ليس 
فيها فصام
لعابي له
من كتاب
الفلسفة
نزعة 
ليس لي فيك
هذا الكائن 
المسمى زهد
بألف ميل
تركت التنوين
كما البحر رهواً
إن شئت سميه
عناقنا في العلاقات
الخاصة والعامة
قطيع أدبك الراقي
من صفحاتك المشرقة
غطيت فصولك 
على سطوري
ربيعة
أحبك بقلبي

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem