مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الخميس، 20 سبتمبر 2018

قصيدة (( يكبل الفرح على كف الظنون )) بقلم الأديبة البهية الأستاذة ليلى الطيب

 يكبَّل الفرح على كفِ الظنون *
----------------------------------
----------------------------------


**********

على مدّ الريح
أبحث عن نفسي
انصت لزخات الشوق
أنثر بعضا مني
وأتمرد على ظمأ السنابل
بعبق عطره السادي
كنا نعانق القمر 
ظننت أنني قصيدته
تغازل بريق مسائه
ولأن برجه الحزن 
اوقظ طفلة روحي
الغافية على زند اللقاء 
لينكس رايات الحضور 
دَعْ عنكَ أوهام الظنون
ياغفوة طالت آخرَ الأفراحِ

...
ضَمني فجر طيفه حائراً
رغم تعثر الخطى
ليذوب الصمت على فمه
كحشرجة
قال:
أعتذر شاعرتي..
لسعني حلم القطاف
لنكتحلَ برضاب الفراق
ماعادت أنفاسك تحييني
اجمعي أجزاءك المبعثرة ..
هل تراه ادمن دمعي ؟..
ذقتُ مُرًّا من صحوه ..
مزق أغطية الفرح 
ورعشة الكفين ترحلُ
مع مواسم القحط
صقيعًا اجتاح سطوح القصيد

...
لِاحزم حقائب حلمه
وأصبح حُبلى بأول دفق
تثتاءب ثغور وجعه
لاولد بقيصرية 
رذاذها من ملح آجاج
هذا المخاضُ عصي ٌّ
نسي 
أو لربما تناسى اني قديسة بلا معبد..
أنا أنثى من حرف
مترفة بالصّدق
أتأبط الصمت 
وعلى كتفي عباءة هجره
أكتب قافية على الشمس
رَبّتّ على نبضي
أنا توأم الحزن 
كلما حان وداعٌ المقل
غادر وجهي
بعدما أذاقني شهد عشق..

ليلى الطيب
الجزائر

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem