مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

السبت، 29 سبتمبر 2018

قصيدة (( إلى عاشقة صغيرة )) بقلم الأديب البهي الأستاذ حمدان حمودة الوصيف


إلى عاشقة صغيرة

*********


إيَّـاكِ و الإبْحَـارَ في دُنْـيَا الهَـوَى 
يَا طِفْلـَتِي فالحُبُّ بَحْـرٌ سَــــاحِـرُ
فيـه الضَّـيَاعُ و فيـهِ آلاَمُ الجَـوَى
والسُّهْدُ واللـَّيْلُ الطـَّوِيلُ السَّاهِـرُ
للـْقَاربِ الـذَّهَبِيِّ قَلـْبُكِ قـدْ هَفَا
لـَـكِـــنَّ تَيَّـارَ الغَـرَامِ مَـخَــاطــــرُ
لا تَسْـألِي، يَكْفِيـك نُصْحُ مُجَرِّبٍ
خَبَـرَ الغَرَامَ و فيـهِ كَانَ يُغَـــــامِـرُ
الحُبُّ في مِثـْلِ السَّـرَابِ يَبِينُ مِنْ
بُـــعْـدٍ كَمَـاءْ، لــكـنْ بَـرِيقـُهُ غَـادِرُ
مِن قَلْبِكِ الغَضِّ الصَّغِيرِ يُشِيرُ لِي
طـَرْفٌ بِأنْـــــــوَاعِ المَحَـبَّـةِ زَاخِرُ
فَـكُّ الرُّمُـوزِ هِوَايَتِـي، لا تَعْجَبِي 
كَـمْ خُبِّئَتْ تحْت السُّكُوتِ بَـوَادِرُ؟؟
كَـمْ آهَـةً أخْــفَيْـتِهَا فَــعَـرَفْـتُــهَا
كَـمْ رَغْبَـةً فيـها حَيَـاءٌ ظـَـاهِـرُ
يَا طِفْلـَتِي ، دُنْيَـا الغَـرَامِ عَجَـائب
لا تَعْجَبِـي ،إِذْ قَـدْ يَـذُوبُ القَــــاهِـرُ.

حمدان حمّودة الوصيّف


 "خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem