مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

مجاراة لقصيدة الشاعر أبراهيم ناجي بقلم الاديب البهي الأستاذ حموده الجبور

مُجاراة لقصيدة الشاعر ابراهيم ناجي

ألمي محى ذنبي إليكَ وكفّرا
هبني أسأتُ ألم يحِنْ أن تغفِرا

روحي ممزقةٌ وأنت تركتها
جَمّعتَ من أشلائها ما بُعثِرا
…………………………………… ..……… ..

قصيدتي


كُن بي رحيماً
كُن بي رحيماً لاتكُن مُتجَبِّرا
واغفرْ لِصَبٍّ في الغرامِ تعثّرا

فالوصلُ فِيَّ يدومُ ما دامَ الورى
والهجرُ فيكَ كما نباتٍ أزهرا

ونِياطُ قلبي من صُدودِكَ مُقفِرٌ
ألقاكَ يوماً تزدريني أشهُرا

يا مِن سكنتَ القلبَ مِلئَ عُروقِهِ
رُبّانُ قلبي في سفينِكَ أبْحَرا

أمواجُ عِشقكَ قد عَلَتْ بِشواطِئي
وغدا فؤادي في هواكَ مُسَيَّرا

فاهْدأْ رعاكَ الّلهُ حسبُكَ فُرقةً
فربيعُ حُبِّكُ في حشايَ تجذّرا

أعماقُ بحرِكَ يعتريها ظُلمةٌ
قد خانني المِجدافُ فيهِ تكسّرا

فإذا همى الهِجرانُ من بابِ الهوى
فالوصلُ من بابِ التّودُّدِ أدبرا

أمْ رُمتَ في هذا الغرامِ تمَنُّعاً
هلّا سئِمتَ من البُعادِ تضَجُّرا

أم أنّهُ أغراكَ فيَّ توجُّعٌ
قد قضّتِ الآلامُ قبليَ عَنْتَرا

فإلى متى في الغيِّ تبقى سادِراً
سكنَ الودادُ من القلوبِ تبخّرا

شُطآنُ قلبِكَ تستبيحُ مراكِبي
ومراكِبُ العُشّاقِ خاضتْ أبْحُرا

هل أرتجي يوماً لِعِوْدٍ أحمدٍ
أم هلْ سأقضي في الحياةِ تَحَسُّرا ?


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem