جفِّف الدَّمع
**********
**********
إِنَّ الـحَبِيْبَ يُرِيْدُ لَوْ تَأْتِيْهِ *** كَيْ تُطْفِي نَارَ مَـحَبَّةٍ تَكْوِيْهِ
مَرِضَ الـحَبِيْبُ لِطُوْلِ مَا مَنَّيْتَهُ *** هَلَّا وَفَيْتَ فَذَالِكُمْ يَشْفِيْهِ ؟
وَأَضَرَّهُ مَا يُـخْفِي مِنْ حُرَقِ الـهَوَى *** فَلْنجْتَمِعْ وَلْنُبْدِي مَا نُـخْفِيْهِ
لَوْ شِئْتَ تُفْدَى فِي الحَيَاةِ بِـمَا لَهُ *** مِنْ مَالِهِ أَوْ صَحْبِهِ وَذَوِيْهِ
يَا ابْنَ الـهَوَى لاَ تَبْتَئِسْ فَلَعَلَّنَا *** نَنْسَى البُكَا أَوْ يَأْتِي مَا يُنسِيْهِ
وَتَأَكَّدُوا أَنَّ الذِي تَبْكِي لَهُ *** هُوَ نَفْسُهُ ذَاكَ الذِي يُبْكِيْهِ !
[ محمَّد الحبيب بن الطَّاهر منَّادي ]

ليست هناك تعليقات