(( أعتاب الإنتظار ))
**********
"انتزعت مني فرح روحي..
**********
"انتزعت مني فرح روحي..
نثرتني على أعتاب الانتظار..
و أنا التي لم تعرف قبلك...
لذة العشق...
وخفقة الاشتياق...
و جنون الليل...
لم أكن أحيا إلا...
بك...
و منك...
وفيك...
و لأجلك...
تفاحة بلون الحب..
و مذاق السعادة..
زرعتني في حدائق عالمك..
و الآن.!!!
و الآن بعيد جدا هو قلبك...
و الآن...
أنا لا...
أحتاج إلا مئة عام من الوحدة..
لأنسى عناوين ذاتك التي اهواها..
وطنا يسكنني...
يرويني...
فتزهر روحي...
و يتلألأ الكون فيّ..
حضنا يدفيني...
كلما حاول الاشتياق...
لمس نبضي الناطق بك...
مئة عام...هل تكفيني.!!!
لأنسى كل ما قلته لي ذات عمر..
عمري...عمر...
يحسب بزمن الهمسات...
بزمن نبض يعشق...
بزمن يحسب بشغفي بك...
باشتياق يسيجُني داخل روحك...
لا ملجأ لي الا ذراعيك...صدرك...و بعض الدفء...
و الآن...
تلفحني سنابلك العجاف...
جفاء بلون ليل..
ينوح في غيماته الحنين...و الوجع
و الآن...
ذبلت فيّ ورودي
قبل ان تفتح وريقاتها...
لإحتضان ربيع الحب..
فقد أمطرتها سيل دموع..
أسقيتها قسوة حضورك الباهت..
و غيابك الموغل في ذاكرة الجسد...
حتى لبس الجرح...أضلع أوردتي...
فتأكدت حينها...
أني خارج مجرات الأحلام..
و أني فعلا أقف في منتصف كل شيء...
و أني امرأة تموت فيها فراشات الحب..
في كل ثانية...
بزمن الفقد...
مئة ألف مترا من التحليق..
وجدتُني ألملم جرحا..
أنت زارعه فيّ..
جرحا يكبرني بسبعين عمرا..
كلما حاولت رتقه...
ازداد اتساعا...و ألما
صعب على الطفلة التي تسكنني
أن تتحمل كل هذا الوجع...
صعب عليها...
ان تعانق جرحا حديث يتم...
يئن...من فقده
كم يلزمها...
كم يلزمني من عمر...
لأنسى...لأقف...وأرحل...
كل الذي تمنيت...
أن تكون لي حتى بحلمي...
بالونا بلون الحب ألاعبه...
ألم يساورك شك يوما...
أن الطفلة فيّ ستنضج
ستسبقك بمئة خطوة..
و الآن...
ايها الحب أستميحك عذرا
أن أتيك يوما دون ألواني...
تجر أذيال الحزن أشواقي إليك..
و تقف على بابك نبضات قلبي معاتبة...
تهمسك في خجل...
ألم يحن الى ابتسامتي الغائبة؟!!!
ألم يمل بعد الانتظار على شرفاتي؟؟!!
كيف الطريق..إلى وطني دلني!!؟؟؟..."


ليست هناك تعليقات