مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام

الاثنين، 27 أغسطس 2018

قصيدة (( عناقيد الزهور )) بقلم الأديبة البهية الأستاذة صبرا يا ال محمد


((  عناقيد الزهور  ))
********
عدت
من حيث اتيت ،
كأنك جرح 
يعانق الضياع
يضمد الروح 
طلسم وجد ...
استفاق الوجع 
يلوح للوداع 
اناملك تحترق 
بلهيب صمت 
مزق الحشى ، 
كنت عابرا 
تقطع الدروب 
عطرك الياسمين و الندى ،
مرت الريح 
تلقف عصى توكأك
جثوت تحبو ...
لزيزفونة الدمع 
كانه قدر 
مس جذوع القصيد 
تمايلت وحدك
وذلك الصوت 
يقيد معاصم بوحك ،
ترى
بقلب نازف
صور اغتراب ،
رحيل نحو المجهول 
غريبا مع الذاريات ،
وحدك بلا بوح
بلا قلم 
بلا سطور ...
عدت تكتبُ
تكتبكَ الدموع
نواقيس الاسى 
تطرق مسامع وجعك
ذكريات وشموع ،
نوافذ الشوق فيك 
اعصار ريح 
بعثر بقاياك
تناثرت اوراقك
تحملها الخيبة
وانت بلا مآوى
تاهت عناوينك
تبحث في الوجوه 
عن وجه يشبهك ،
عن روح 
تعانق الروح ،
مررت 
ومزن السماء ابابيل
تعصف كل ما فيك .. 
تقف 
تملأ افاقك زوايا
تمضي 
زواياك شحوب 
وجوه عابرة ،
تتشكل ظلا 
لأيامك وحزن الضلوع ،
تملأك دهشة الاماكن 
تبكيك العقارب 
تتلوى
والصمت بداخلك يبوح ،
الى متى تتخفى 
سرابيل ابتسامتك ؟!،
حزن ليل 
فارق النجوم
امامك عناقيد الزهور ، 
اغلق منافذ الوجع 
ابدا من حيث عدت 
وعادت بك الجروح .

الاحد 26 /8/2018 
العراق /// بغداد السلام

صبرا يا ال محمد

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ مجلة ملتقى الأقلام للمحبة والسلام 2016 | تصميم وتطوير : th3tekareem