هيتَ لَكْ
كُلُّ شيءٍ ما عدا اللهَ هلَكْ
قد مضى قارونُ مالاً كم ملَكْ
كم من الأقوامِ باتوا خبراً
وقليلٌ طُرُقَ الهَدْيِ سلَكْ
وقضى عادٌ بِريحٍ صَرْصَرٍ
فتوارَوْا في دُجى ليلٍ حلَك
كن معَ الّلهِ صدوقاً مُخلِصاً
من بلوغِ الرُّشدِ حتّى أجلَكْ
أشغِلِ النّفسَ بما تَسعَدْ بِهِ
واترُكِ الخوضَ بأمرٍ ليسَ لَكْ
واعتصِمْ باللهِ يكفيكَ الورى
أحسِنِ الظّنَّ وبَدِّدْ وجلَكْ
واقطعِ العهدَ لِفوزٍ يُرتَجى
من إلهٍ من تُرابٍ جبَلَكْ
وتحرَّ فِعلَ خيرٍ يُحتَذى
إنّما الأعمالُ تُذكي أملَكْ
وتجَهَّزْ لَسؤالٍ في غَدٍ
كي تُجيبَ اللهَ عمّا سألَكْ
يوسُفاً كُن حينَ ولّى مُدبِراً
حينَ همَّتْ ثمّ قالت (هيتَ لَكْ)
حموده الجبور /الأردن
ليست هناك تعليقات