يمامات السلام.....(سرد)
إقترب المساء
الساحة تكتظ بالاعلام
سيبح صوت الحمام
وعيون الامل ترقب الفرج
العسكر هناك
مازال مستريح
قلوبهم شتى..
عيون تتفحص
وايد على الزناد
مجبورة
لاتنام
التعاطف لابد
وأداء الواجب
واجب
فاليساعدك الله ايها الضمير
ايها الجندي
ايها المواطن
الكل تتمناها
سلمية
الكل ستقرأ اية السلام
قبل ان تبدأ الكلام
المحتجون سيهتفون
يصرخون
يا ظُلاّم
الجيش في صدره يتمنى نجاح خطته الامنية
ويرجع الكل لبيوتهم
بسلام
(يارب سلم الولد..سلم البنيّة)
أنا لابني أتمتم
أحبه..نعم..احبه
اريده ان يرجع الى البيت
لكن..
يدي تمنعني ان أمنعه عن التظاهر
سيخسف القدر
عما قريب
نقطف الثمر
او نشيع الزهر
الى مثواه الوثير
بعدما تحلق الاحلام
وذكرى
تصير.
سأكتفي ان ارى صورتك يا ولدي عبر التلفاز
او على النعش بتصريح
أيستمر هذا الحال للاخر..عندئذ
انت...
ام ال.......ومة
اتمنى ان اقول بالصريح
علني في بلد لدمك واقرانك بعد الان لن
يستبيح.....
دقائق ويبدأ الحجيج
لله درك يا ساحة التحرير
اسألوها التحرير
علها تستجيب..
ستبدأ انباؤها
تنقلها مباشرة
وكالة انباء الريح
على بساط من
التصاريح...
ترى...
هل لو قتلوك (بني) واقرانك
بعدكم لاتضام
يمامات السلام...
بقلمي/لمعان الشمري
17/7/2018
ليست هناك تعليقات