تفيقُ الرّوح
تفيقُ الرّوحُ
على أحزانِ ماضيها
فتسعى باحثةً
عن مستقبلٍ أجمل
عن غدٍ ربّما
يحملُ على حَدْبَتِهِ الأمل
تفيقُ الرّوحُ ..
والقلب يبقى حالِمًا
بفارسِ يمتطي
حصانًا أبيض
يحملُ في جُعبَتِهِ
دواءً سِحريًّا
أمحى بِهِ الأسودَ الّذي
تَراكَمَ على غِشاءِ عَيني
ولم يُمْهِلْني بِضْعَ ساعاتٍ
أُلملِمُ بِها أحزاني
وأبحثُ عن مكانٍ
غير مكاني
وعن زمانٍ
غير زماني
تفيقُ الرّوحُ ..
وتُحلّقُ بي عاليًا دونَ جسَد
لتلقى الرّوحَ الّتي
أحبَبتُها ..
وأبقى أتَذَكّرُها
إلى الأبد
تفيقُ الرّوحُ ..
بِلا روحٍ .. بِلا قلبٍ .. بلا جسد
حتّى يأتي قبل مَوتي
الفارسُ الّذي انتظَرتُهُ
على حِصانِهِ الأبيض

ليست هناك تعليقات