أَمِيرُه الْبَنَفْسَج
. . .
تَعَالَي مِنْ الركن
الْأَخْرَسُ فِي مكتبكِ
مِن مَقْعَد نَامَت
عَلَيْه عَيْنَاك
تعالي
مِن عُلْبَة سجائري
مِن قهوتي
مِنْ صَوْت تمتمتي
تَعَالَي
مِن اكتئابي الْمُرّ
مِنْ نَفْسِي
نَزْرَع الصَّحْرَاء
حَتَّى الظِّلّ
مِن الْمِيلَاد
مِنْ العيش
مِن الْإِحْبَاط
تَعَالَي مِن
جِهَة الْبَرْد
وَكُونِي اللَّحْن
إنْ شِئْت
وَارْتِدَاد الصَّوْت
فِي صَدْرِي
تَعَالَي
عَلَى قيظ
الْعُمْر سَاخِطَةٌ
وَعَلَى نبوءات
الصَّيْف . .
وَهُنَاكَ فِي
الْغُيَّاب رُدِّي
وَهُنَا خطاكِ مدي
ﻻ تَكْفِي
فَقَدْ قَالُوا
عَنِّي وَعَنْك
إنِّي جِئْت أضرم
النَّارِ فِي أضلعي
وَمَن اختراقي
خَرَجَت أنتِ
تُمْسِكِي قَلْبِي
تمشي
فَوْق ظِلِّي
تَمْسَح ذَنْبِي
تسبقيهم نَحْو التَّلّ
حَيْث صلبوني
هُنَاك . . .
هَزِئ الْجِذْع
حَتَّى أَسْقَط ثَانِيَة
مِنْ فَوْق النَّخْل
نَبْضا وَقَلْبًا يَحْتَضِر
. . . . .
بَسّام عُبَيْدالله
فِلَسْطِين

ليست هناك تعليقات