أكتب!
تسألني سيدي
هل أكتب!
نعم! فأنا أكتب
أكتبني رواية..
أكتبني قصة..
قصيدة شعر
لكن القلم لا يطاوعني
ولا يستجيب
يسألني دوما..
لماذا ولمن أكتب؟
عمي الذين أكتب لهم
ويقرؤون..
رحلوا بعيدا
وبقيت وحيدا
مع الأحزان..
مع الآلام..
مع الظلم والهوان
وأنا أكتب للأوطان!!!
وأنا أكتب للأوطان
وهي صماء خرساء
لا تجيب..
حتى الصدى أبى
وكلماتي أمست
حبرا على ورق
تائهة منسية
تمحوها السنين.
الزهرة الصالح/ المغرب.


ليست هناك تعليقات